
سوريا | في إطار تعزيز الربط الاقتصادي وتفعيل الممرات الإقليمية للطاقة، أُعيد اليوم افتتاح منفذ التنف – الوليد، حيث بدأت أولى قوافل صهاريج الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية باتجاه مصفاة بانياس، إيذاناً باستئناف حركة الترانزيت عبر هذا المنفذ الحيوي.



ويعكس هذا التطور عودة سوريا لأداء دورها الاستراتيجي كممر إقليمي لنقل الطاقة، إلى جانب تفعيل حركة العبور التجاري بين البلدين، بما يسهم في دعم انسيابية حركة البضائع وتعزيز تدفّق الموارد عبر الأراضي السورية.
وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار تطوير التعاون الاقتصادي بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق، من خلال تنشيط خطوط التجارة والطاقة، بما يعزّز فرص التكامل الاقتصادي ويدعم حركة التبادل التجاري خلال المرحلة القادمة، في ظل جاهزية الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتقديم كافة التسهيلات وضمان سرعة وكفاءة الإجراءات.
النافذة اللوجستية









