
السعودية | ترأس معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال “المنتدى الدولي للنقل واللوجستيات” المنعقد في مدينة سانت بطرسبرغ بجمهورية روسيا الاتحادية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص التعاون الاستراتيجي في قطاع النقل بين البلدين.
مشاركة نوعية في جلسة “ممرات النقل العالمية”
وشارك معالي الوزير كمتحدث رئيسي في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان (ممرات النقل العالمية: التكامل والخدمات اللوجستية السلسة)، حيث استعرض ملامح الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تهدف لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين ثلاث قارات.


أبرز تصريحات معالي الوزير خلال المنتدى:
- النمو الاقتصادي: المملكة تنظر لقطاع النقل كمحرك أساسي للنمو، وتعمل على تطوير بنية تحتية مرنة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والتشغيلية.
- إدارة الأزمات: أكد الجاسر أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التكيف مع الأزمات (مثل أزمة الخليج الأخيرة) عبر امتصاص صدمات الإمداد وتأمين التجارة الإقليمية بفضل مرونة البنية التحتية.
- مبادرات تشغيلية: كشف المعالي عن تفعيل ممرات تشغيلية بديلة عبر موانئ البحر الأحمر، وإطلاق مناطق تخزين لدول الخليج في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، مع منح إعفاء من رسوم التخزين لمدة 60 يوماً لدعم تدفق السلع.
- طموحات رؤية 2030: تسعى المملكة للربط بين الموانئ عبر السكك الحديدية، وتستهدف مناولة أكثر من 21.7 مليون حاوية قياسية بحلول عام 2030، بالإضافة إلى زيادة الربط الجوي ليتصل بـ 250 وجهة عالمية.
أهداف المشاركة السعودية:
تأتي هذه المشاركة في إطار “المنتدى الدولي للنقل واللوجستيات”، الذي يعد منصة حكومية سنوية تجمع نخبة المستثمرين والمسؤولين، وتهدف المملكة من خلاله إلى:
- بحث وتعزيز العلاقات الدولية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
- استكشاف فرص التعاون والشراكات الاستراتيجية بين المملكة وروسيا.
- المساهمة في تشكيل مستقبل قطاع النقل العالمي عبر نموذج التخطيط الاستباقي والابتكار الرقمي.
يُذكر أن هذه الجهود تعكس التزام المملكة بتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص الدولي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لضمان مركز لوجستي عالمي يتمتع بالمرونة والموثوقية.

النافذة اللوجستية









