
السعودية | أعلن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية عن إطلاق مبادرة “مناطق التخزين وإعادة التوزيع الخليجية” في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز استمرارية سلاسل الإمداد بين المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، ورفع مرونتها في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.
أهداف المبادرة ومميزاتها
تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود المملكة لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث ترتكز على عدة محاور تشغيلية واقتصادية تشمل:
- تمكين العمل اللوجستي: تخصيص مناطق محددة لكل دولة خليجية، وتحقيق التكامل بين الساحلين الشرقي والغربي للمملكة، مدعومة ببنية تشغيلية مهيأة لإدارة التدفقات بكفاءة عالية.
- القيمة المضافة: توفر المبادرة مرونة قصوى في حركة الحاويات، وتقليل زمن العبور (Transit Time)، مع رفع كفاءة عمليات إعادة التوزيع.
- الحوافز التشجيعية: تضمنت المبادرة تقديم إعفاءات من أجور تخزين الحاويات الترانزيت (للواردات والصادرات الخليجية) لمدة تصل إلى 60 يوماً.
الأثر الاقتصادي المتوقع
من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في إحداث نقلة نوعية في القطاع اللوجستي من خلال:
- رفع تنافسية الموانئ السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.
- دعم التكامل اللوجستي الخليجي وتسهيل حركة التجارة البينية.
- خفض التكاليف التشغيلية للمستوردين والمصدرين، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة السوق.
تأتي هذه الخطوة تحت شعار “مساراتنا ثابتة في عالم متغير”، لتؤكد التزام منظومة النقل والخدمات اللوجستية بتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل، ودعم استدامة النمو الاقتصادي في المنطقة.
النافذة اللوجستية










