27 مارس، 2026
احصائيات المنصة

ميرسك: المسارات البرية في الخليج تضمن استمرار تدفق الغذاء والدواء رغم الحرب

موانئ | أفاد مسؤول إقليمي في شركة الشحن العملاقة ميرسك بأن الشركة تواصل تأمين إمدادات الغذاء والدواء عبر ممرات برية بديلة، لا تزال تمتلك طاقة استيعابية فائضة رغم الحرب في الخليج.

وأدت الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، تلتها هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى شبه توقف حركة الشحن في الخليج، ما انعكس سلبًا على سلاسل الإمداد العالمية.

نظام الجسر البري لتجاوز أزمة الموانئ

تعتمد مجموعة الشحن الدنماركية إيه. بي. مولر – ميرسك على نظام الجسر البري، الذي يشمل موانئ مثل جدة في السعودية، وصلالة وصحار في سلطنة عمان، وخورفكان في الإمارات، لنقل البضائع قبل شحنها برًا إلى مختلف وجهات الخليج.

وقال تشارلز فان دير ستينه، المدير الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط ومقره دبي، إن ميرسك تعمل على توسيع هذه الشبكة بالتنسيق مع حكومات الخليج، التي قامت بدورها بتسريع الإجراءات لتسهيل عمليات التسليم.

وأضاف أن الشركة تعطي الأولوية للسلع الحيوية، خاصة الغذاء والدواء، مع استمرار وجود طاقة استيعابية متاحة في هذه المسارات البديلة.

اعتماد مرتفع على الواردات الغذائية

من جهته، أشار رئيس مجلس إدارة ميرسك إلى أن منطقة الشرق الأوسط تواجه “حاجة ملحة” لاستيراد الغذاء، في ظل تعطل الإمدادات بسبب الحرب.

وتستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما يصل إلى 85% من احتياجاتها الغذائية، وفقًا لبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي، ما يزيد من حساسية المنطقة لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية