
لقاء لوجستي | في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الخدمات اللوجستية عالميًا، وتعاظم دور المملكة العربية السعودية كمركز محوري لسلاسل الإمداد الدولية، تبرز شركة UPS كأحد اللاعبين الرئيسيين في إعادة تشكيل مستقبل النقل والخدمات اللوجستية.
ويأتي اختيار الشركة لمطار الملك خالد الدولي كمركز لعملياتها في المملكة تجسيدًا لثقة عالمية متنامية في البيئة الاستثمارية السعودية، والبنية التحتية المتقدمة، والدور الاستراتيجي الذي تلعبه المملكة في ربط الأسواق الإقليمية والعالمية.

في هذا اللقاء مع المدير الإقليمي لشركة إيراد UPS علي أكرم السيد
نسلّط الضوء على رؤية UPS، واستراتيجيتها التوسعية، والتقنيات الحديثة التي تعتمدها، وكيف يسهم هذا المشروع النوعي في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ما الدافع الرئيسي لاختيار مطار الملك خالد الدولي لمركز العمليات الجديد؟
يعود اختيار مطار الملك خالد الدولي ليكون مركز العمليات الجديد لنا إلى كونه إحدى أهم البوابات الجوية للمملكة، وأحد أسرع المطارات نموًا في المنطقة.
يتمتع المطار بموقع استراتيجي في قلب العاصمة الرياض، مما يمنحنا قربًا مباشرًا من شركائنا في الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى سهولة الوصول إلى مختلف مناطق المملكة.

ويشهد المطار اليوم مشاريع تطويرية كبرى وبنية تحتية حديثة ومساحات تشغيلية متقدمة، تدعم خطط التوسع المستقبلي وتوفر بيئة مثالية لإطلاق مركز عمليات يلبي طموحات الشركة ويرتقي بمعايير الكفاءة التشغيلية.
وباختصار، جاء اختيار مطار الملك خالد الدولي لأنه يجمع عناصر الموقع الجغرافي المتميز، والنمو السريع، والتجهيزات التقنية والبشرية المتقدمة، ما يجعله المكان الأمثل لدعم عملياتنا الحالية وتمكين توسّعنا المستقبلي بكفاءة عالية.
كيف سيسهم المركز في تحسين سرعة وكفاءة خدمات UPS في المملكة؟
يسهم مركز عمليات ايراد (UPS) الجديد في مطار الملك خالد الدولي بشكل مباشر وملموس في رفع سرعة وكفاءة خدمات الشحن داخل المملكة، وذلك من خلال دمج العمليات الجوية والأرضية في موقع واحد، مما يختصر أوقات المناولة ويُعزز انسيابية الحركة اللوجستية بشكل كبير كما يمثل المركز الجديد خطوة نوعية في تطوير منظومة ايراد (UPS) التشغيلية، وسيُحدث نقلة واضحة في سرعة ودقة وكفاءة الخدمات اللوجستية داخل المملكة، مما يعزز مكانة الرياض كمركز لوجستي إقليمي رائد في المنطقة، وسيُمكّن هذا المركز من تحقيق مجموعة من التحسينات الجوهرية، من أبرزها:
• تقليل زمن المناولة والتخليص: وجود المركز داخل المطار يختصر مراحل النقل بين المرافق المختلفة، ما ينعكس على تقليل زمن الوصول والتسليم، خصوصًا للشحنات الحساسة للوقت التي تتطلب معالجة سريعة ودقيقة.
• تحسين الربط بين الرحلات الدولية وحركة التوزيع الداخلي: الموقع الاستراتيجي للمركز داخل المطار يتيح تحويل الشحنات مباشرة من الرحلات الدولية إلى عمليات الفرز والتوزيع دون أي تأخير، مما يعزز سرعة الحركة اللوجستية ويقلل الفاقد في الزمن.
• تعزيز كفاءة الفرز والتوزيع: الاعتماد على التقنيات الحديثة بما في ذلك أنظمة الفرز الآلي المتقدمة والحلول التشغيلية الذكية الذي يساهم في تقليل الأخطاء، وتسريع معالجة الشحنات، ورفع القدرة التشغيلية اليومية للمركز.
• دعم النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية في المملكة: من خلال زيادة الطاقة التشغيلية وتسريع دورة المعالجة، يتمكن المركز من تلبية الطلب المتزايد من المتاجر الإلكترونية والعملاء الأفراد بكفاءة أعلى، وهو ما يواكب تطور السوق السعودي وارتفاع حجم الطلب على خدمات الشحن.

ما التحديات التي واجهتموها خلال تنفيذ المشروع، وكيف تم التغلب عليها؟
مثل أي مشروع استراتيجي بهذا الحجم، واجهنا عددًا من التحديات خلال مراحل التنفيذ، لكن بفضل التخطيط الدقيق، والعمل التعاوني بين جميع الجهات المعنية واعتماد أفضل الممارسات التشغيلية، تمكّنا من تجاوزها بكفاءة عالية وتحويلها إلى نقاط قوة دعمت نجاح المشروع نلخص منها التالي:
• تنسيق العمل بين عدة جهات داخل المطار: نظرًا لتنفيذ المشروع داخل بيئة تشغيلية نشطة وحساسة، كان التنسيق بين الجهات التشغيلية والأمنية والفنية تحديًا رئيسيًا وقد تم التعامل مع هذا التحدي عبر إنشاء غرفة عمليات مشتركة، وعقد اجتماعات دورية لضمان تسريع الموافقات وتسهيل إجراءات العمل، مما ساعد على تعزيز الانسيابية والدقة في التنفيذ.
• العمل ضمن بيئة تشغيلية حساسة زمنياً: كان من المهم تنفيذ المشروع بأعلى درجات الحذر، لتجنّب التأثير على العمليات اليومية للمرافق المجاورة التي كانت تعمل بشكل مستمر لذلك قمنا بتقسيم مراحل التنفيذ إلى جداول زمنية دقيقة خارج أوقات الذروة، وبالتنسيق الكامل مع إدارة المطار، حفاظًا على استمرارية العمليات دون أي تعطّل.
• التحديات الإنشائية واللوجستية داخل منطقة المطار: عمليات نقل المعدات، وتنظيم دخول الفرق، وإدارة الموارد داخل نطاق المطار تخضع لإجراءات أمنية وتقنية مشدّدة وللتعامل مع ذلك، وضعنا خطة لوجستية دقيقة تضمن انسيابية حركة المعدات والكوادر في الوقت المحدد، مع الالتزام الكامل بجميع المتطلبات والاشتراطات الأمنية للمطار.
• دمج الأنظمة التقنية الجديدة مع البنية التحتية الحالية: شكلت عملية دمج الأنظمة التقنية المتقدمة للمركز مع بنية المطار الحالية تحديًا مهمًا وقد تجاوزنا هذا التحدي عبر تنفيذ اختبارات تكامل متعددة، والتعاون المستمر بين فرق التقنية الداخلية وشركائنا التقنيين، بما يضمن جاهزية أنظمة الفرز والتتبع والاستلام الآلي للعمل بكفاءة عالية منذ اليوم الأول.

• استقطاب وتأهيل الكفاءات اللازمة للمشروع: تطلب المشروع وجود مهارات تشغيلية وتقنية متخصصة، لذلك أطلقنا خطة توظيف وتدريب مكثفة لضمان جاهزية الطاقم التشغيلي بالكامل قبل الافتتاح، مما مكّننا من بدء العمل بكفاءة عالية من اليوم الأول.
ما أهم التقنيات الحديثة المستخدمة لضمان الكفاءة والدقة؟
يعتمد مركز العمليات الجديد على مجموعة من أحدث تقنيات الفرز الذكية المصممة لرفع كفاءة العمل، وتعزيز دقة العمليات، وتحسين تجربة العملاء. تعمل هذه التقنيات بشكل متكامل لضمان تشغيل سلس وفعّال منذ لحظة وصول الشحنة وحتى تسليمها، وذلك باستخدام منظومة متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية المتقدمة. هذه الأنظمة الحديثة تُسهم في تسريع التعامل مع الشحنات، تقليل الأخطاء، وضمان توجيه الطرود إلى مساراتها الصحيحة بدقة عالية. ومن أبرز التقنيات المستخدمة في المركز:

أجهزة فحص الشحنات (X-Ray) متطورة
• أنظمة الفرز الآلي عالية السرعة القادرة على معالجة كميات كبيرة من الشحنات بكفاءة.
• كاميرات ذكية وتقنيات التعرف البصري لضمان قراءة دقيقة للباركود وتتبع الشحنات.
• منصات تتبع رقمية لحظية (Real-Time Tracking) تمنح رؤية شاملة لحركة الشحنات عبر كل مراحلها.
• خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحسين مسارات التوزيع والتنبؤ بأوقات الذروة.
• أنظمة تكامل رقمي تربط عمليات المركز بشبكاتنا الإقليمية والعالمية لضمان سرعة الاتصال ومعالجة البيانات.
كما أن المرحلة الثانية من المشروع والتي يعمل عليها حاليا هي عملية فرز الشحنات من لحظة وصلها الى المملكة الى شاحنة التوصيل دون تدخل بشرية بفرز اتوماتيك 100% حسب العنوان الوطني المسجل بالأنظمة لدينا والمتوقع الانتهاء وبداء العمل التشغيلية مع الربع الثالث للعام 2026.
حيث أن هذه المجموعة المتكاملة من التقنيات تجعل مركز العمليات الجديد قادرًا على تقديم مستويات غير مسبوقة من الدقة والسرعة والموثوقية في الخدمات اللوجستية داخل المملكة.
كيف تستفيد UPS من البيانات والتحليلات لتحسين الأداء والتخطيط المستقبلي؟
تعتمد إيراد (UPS) بشكل كبير على البيانات والتحليلات المتقدمة لتعزيز كفاءة عملياتها اليومية واتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة تدعم النمو المستقبلي.
فقد أصبحت البيانات عنصرًا جوهريًا في منظومة عملنا اليومي، بدءًا من تشغيل الأسطول وتحسين الأداء التشغيلي اليومي، مرورًا برفع جودة الخدمة، ووصولًا إلى تعزيز تجربة العملاء حيث تستفيد الشركة من البيانات في العديد من الجوانب الحيوية، من أبرزها:
• تحسين الكفاءة التشغيلية عبر التحليلات التنبؤية التي تساعد على توقع أحجام الشحنات وتوزيع الموارد بكفاءة.
• تعزيز دقة التخطيط من خلال مراقبة الأداء اللحظي والاعتماد على مؤشرات تشغيلية دقيقة.
• رفع جودة تجربة العملاء باستخدام بيانات التتبع والتفاعل لفهم الاحتياجات وتقديم خدمات أسرع وأكثر موثوقية.
• تحسين تجربة العملاء عبر بيانات التتبع والتفاعل
• اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على بيانات حقيقية لدعم التوسع في السوق وتطوير الخدمات الجديدة.
وبشكل عام، تشكل البيانات والتحليلات المتقدمة العمود الفقري في عمليات إيراد (UPS) ، وتُمكّن الشركة من الابتكار المستمر وتحسين خدماتها بما يتواكب مع النمو المتزايد في السوق اللوجستي بالمملكة.
هل هناك خطط لتطبيق حلول ذكية ومستدامة في عمليات الشركة؟
نعم، لدينا في إيراد (UPS) خطة واضحة وطموحة لتطبيق حلول ذكية ومستدامة في عملياتنا داخل المملكة، وذلك انسجامًا مع توجهات الشركة عالميًا، ومع رؤية السعودية 2030 التي تدعم التحول نحو الاستدامة والابتكار. وتركّز هذه الخطة على تقليل الأثر البيئي، ورفع كفاءة العمليات، وتحسين تجربة العملاء عبر استثمار التقنيات الحديثة ونسعى من خلال هذه الجهود إلى أن نكون نموذجًا رائدًا للعمليات اللوجستية الذكية، النظيفة، والمستدامة في المملكة وذلك عبر الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة، واستخدام الطاقة المتجددة، وتعزيز التحول الرقمي، بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية. ومن أبرز المبادرات التي نعمل عليها:
• إدخال حلول صديقة للبيئة في أسطول النقل، بما في ذلك المركبات الكهربائية والهجينة لتقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة.
• اعتماد أنظمة ذكية لإدارة الموارد بهدف تقليل الهدر ورفع كفاءة استخدام الطاقة في المراكز التشغيلية.
• التحول الرقمي الشامل من خلال تطبيق تقنيات التتبع اللحظي، والذكاء الاصطناعي، والأنظمة المؤتمتة لتحسين سرعة ودقة العمليات.
• تحسين إدارة النفايات عبر إعادة التدوير وتقليل المواد أحادية الاستخدام داخل المرافق التشغيلية.
• إدماج الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
هذه المبادرات تمثل جزءًا من التزامنا المستمر ببناء منظومة لوجستية أكثر استدامة، وأكثر توافقًا مع أولويات المملكة المستقبلية وخطة الشركة للاستدامة حتى 2050.
هل هناك خطط لتوسيع نشاط UPS في مناطق أخرى بالمملكة؟
نعم، لدينا خطط واضحة وطموحة لتوسيع نشاط إيراد (UPS) في عدة مناطق داخل المملكة، من خلال بناء شبكة تشغيلية وتوزيعية أوسع تغطي مختلف المناطق، بهدف تقديم خدمات أسرع وأكثر موثوقية وتعزيز حضور الشركة في السوق السعودي. ويأتي ذلك انسجامًا مع النمو المتسارع في قطاع الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية، ومع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى ترسيخ موقع السعودية كمركز لوجستي عالمي.
وقد كانت بدايتنا للتوسع في عام 2016 من خلال مركز العمليات في مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ثم توسعنا اليوم إلى الرياض من خلال مركز عمليات مطار الملك خالد الدولي، وغدًا بإذن الله سنواصل هذا التوسع في مدن أخرى داخل المملكة لتلبية الطلب المتزايد ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة.
كيف تواكب UPS الطلب المتزايد على الخدمات اللوجستية خاصة مع نمو التجارة الإلكترونية؟
تعمل إيراد (UPS) وفق استراتيجية متكاملة لمواكبة النمو المتسارع في قطاع الخدمات اللوجستية، وخاصة مع الارتفاع الكبير في حجم التجارة الإلكترونية داخل المملكة. وتعتمد الشركة على مزيج من التطوير التقني والاستثمارات التشغيلية لضمان تلبية هذا الطلب المتزايد بكفاءة عالية وموثوقية. وتشمل هذه الاستراتيجية عدة محاور رئيسية، من أبرزها:
• تعزيز البنية التحتية وتوسعة شبكة المرافق التشغيلية.
• الاستثمار في الأتمتة والعمليات الذكية
تحسين خدمات الميل الأخير.
• استخدام البيانات والتحليلات لدعم التخطيط والتنبؤ.
• تعزيز التكامل الرقمي مع العملاء والمتاجر الإلكترونية.
• تطوير الأسطول ورفع قدراته
التركيز على تجربة العميل وتحسين مستوى الخدمة.
كيف يسهم المركز في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز سلاسل الإمداد الوطنية؟
يلعب مركز عمليات إيراد (UPS) الجديد في مطار الملك خالد الدولي دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز كفاءة واستدامة سلاسل الإمداد في المملكة، من خلال رفع القدرات التشغيلية، وتحسين سرعة الخدمات، وتوفير بيئة لوجستية أكثر تنافسية وتكاملاً ويسهم المركز في تسريع حركة التجارة وتحفيز النمو الاقتصادي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع اللوجستي.
كما يعزز المركز ترابط سلاسل الإمداد الوطنية من خلال تحسين الانسيابية التشغيلية، وتقليل زمن المناولة، ورفع كفاءة النقل والتوزيع. إضافة إلى ذلك، يسهم المركز في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير مهارات الكفاءات الوطنية عبر التدريب المتخصص ونقل الخبرات العالمية.
ومن جانب آخر، يرفع مركز العمليات من مستوى الجاهزية اللوجستية للمملكة خلال الأحداث والمواسم الكبرى مثل كأس آسيا، إكسبو، وكأس العالم 2034 مما يضمن قدرة أعلى على التعامل مع الطلبات المتزايدة خلال هذه الفترات. كما سيدعم المركز الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تحسين سرعة الشحن وتخفيض التكاليف وتعزيز الوصول إلى العملاء داخل المملكة وخارجها، مما يمكّن هذه الشركات من التوسع والمنافسة بشكل أكبر.
كيف تتماشى استراتيجيات UPS مع أهداف رؤية السعودية 2030؟
تتوافق استراتيجيات إيراد (UPS) بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، وتنويع الاقتصاد، ودعم التحول الرقمي والاستدامة.
وتُركّز إيراد (UPS) على الابتكار، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز القدرات البشرية وهي عناصر تنسجم بشكل كامل مع تطلعات الرؤية الوطنية. ومن خلال استثماراتنا وثقتنا في السوق السعودي، نساهم في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بترسيخ موقع المملكة كمركز محوري لسلاسل الإمداد العالمية، وتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات.
كما نعمل على تمكين القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتطوير الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع توجهات الدولة.
إضافة إلى ذلك، تدعم إيراد (UPS) نمو قطاع التجارة الإلكترونية عبر توفير حلول لوجستية متقدمة، وتحسين خدمات الميل الأخير، وإتاحة بنية تشغيلية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد مما يعزز دور المملكة كمركز اقتصادي وتجاري إقليمي رائد.
النافذة اللوجستية









