
السعودية | حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً نوعياً جديداً في القطاع البحري، حيث سجل الأسطول البحري السعودي ثاني أعلى نسبة نمو في الحمولة الطنية على مستوى دول مجموعة العشرين (G20)، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي رائد.
أرقام ومؤشرات قياسية
وفقاً للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للنقل، شهد الأسطول نمواً استثنائياً يعكس التطور المتسارع في المنظومة اللوجستية السعودية:
• إجمالي الحمولة الطنية: وصل حجم الحمولة إلى 11.2 مليون طن.
• نسبة النمو التاريخي: حقق الأسطول نمواً لافتاً بنسبة 32% مقارنة بما كان عليه في عام 2024.
الأهداف الاستراتيجية لهذا النمو
يساهم هذا التوسع والنمو في الأسطول الوطني في تحقيق عدة ركائز استراتيجية ضمن رؤية المملكة 2030، أبرزها:
• تعزيز مكانة المملكة: ترسيخ دور السعودية كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث.
• رفع كفاءة المنظومة: تطوير النقل البحري والخدمات اللوجستية المرافقة لضمان سلاسة سلاسل الإمداد.
• دعم الأسطول الوطني: زيادة التنافسية الدولية للسفن التي تحمل العلم السعودي في أعالي البحار.
النافذة اللوجستية









