
سوريا | أُعيد افتتاح محطة سنجار تنفيذاً لتوجيهات الإدارة العامة، وذلك بهدف تحقيق المصلحة العامة وتسهيل حركة النقل.
وقد تمت أعمال التأهيل بتكلفة منخفضة، بالاعتماد على الجهود الذاتية وخبرات العاملين المحليين من أبناء المنطقة.



ويكتسب هذا الافتتاح بعداً إنسانياً ووطنياً بالغ الأهمية، حيث عاد عدد من العاملين إلى مواقع عملهم بعد سنوات طويلة من الإبعاد في عهد النظام السابق، وذلك على خلفية مشاركتهم في الحراك الثوري. تعكس هذه الخطوة التوجه نحو إنصاف الكفاءات والاستفادة من خبراتها.
تتمتع محطة سنجار بأهمية استراتيجية خاصة، نظراً لموقعها الجغرافي الذي يقع بين محافظتي حلب وحماه، مما يساهم في تخفيض التكاليف، تقليص زمن الرحلات، وتسريع حركة القطارات. هذا بدوره ينعكس إيجاباً على حركة النقل للبضائع والركاب، ويعزز الكفاءة التشغيلية.
النافذة اللوجستية









