
السعودية | أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، أن قطاع الطيران المدني لا يعد مجرد وسيلة نقل فحسب، بل هو “شريان سيادي حيوي وجسر يعيد وصل الشعوب ببعضها”، مشدداً على دوره كمكن أساسي للاندماج في الاقتصاد الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال زيارة الوفد السعودي للجمهورية العربية السورية، حيث استعرض معاليه أبرز مستجدات التعاون الجوي بين البلدين والخطط المستقبلية لتطوير هذا القطاع.
أرقام تعكس عودة الربط الجوي
كشف العرض عن نمو ملموس في الحركة الجوية خلال عام 2025، تمثلت في:
- تشغيل أكثر من 1,650 رحلة جوية.
- نقل ما يقارب 180 ألف مسافر بين البلدين.
- تجاوز معدل التشغيل الأسبوعي حاجز 40 رحلة.
شراكات استراتيجية للمستقبل
تضمنت الزيارة خطوات عملية لتعزيز الاستدامة في قطاع الطيران، أبرزها:
- تأسيس شركة مشتركة: توقيع اتفاقية لتأسيس شركة بملكية مشتركة بين الجمهورية العربية السورية وشركة “طيران ناس”، لبناء ناقل جوي يستهدف تلبية الطلب المتنامي وتعزيز الربط الإقليمي.
- تطوير مطار حلب الدولي: توقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب الدولي بالتعاون مع “صندوق إيلاف” و”سدرة المالية”، ليصبح مركزاً إقليمياً متطوراً للنقل الجوي والشحن وفق المعايير الدولية.
دعم منظومة السلامة والكفاءة
وفي سياق تعزيز الجوانب الفنية والتقنية، أعلن معاليه عن عدة مبادرات لدعم البنية التحتية السورية، شملت:
تأهيل البنية التحتية للملاحة الجوية وخدمات المناولة الأرضية.
تسخير الخبرات السعودية لضمان الامتثال لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
انضمام سوريا إلى البرنامج التعاوني لأمن الطيران في الشرق الأوسط.









