
طيران | تتعرض تتعرّض حركة الطيران والسياحة في منطقة الخليج لأزمة غير مسبوقة، مع تصاعد الحرب الجوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأسفرت الضربات الأخيرة عن إلغاء أكثر من 21 ألف رحلة جوية منذ بداية الأزمة، ما ترك عشرات الآلاف من الركاب عالقين في مطارات دبي والدوحة وأبوظبي وغيرها من المراكز الجوية الكبرى.
إلغاء الرحلات وتعطل الحركة
تظل المطارات الرئيسية مغلقة أو تعمل بقيود صارمة لليوم الرابع على التوالي، وفقاً لموقع “فلايت رادار24”. وتسبّب ذلك في تعطيل السفر بين أوروبا وآسيا وزيادة الضغط على الممرات الجوية المحدودة، ما انعكس سلباً على شركات الطيران العالمية وحركة الركاب.
جهود الحكومات لإعادة الركاب
تسارع الحكومات لإعادة المواطنين العالقين، حيث أعلنت الإمارات عن تشغيل 60 رحلة جوية ضمن ممرات مخصصة للطوارئ، مع خطط لزيادة الرحلات إلى أكثر من 80 رحلة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، تُجهّز الولايات المتحدة رحلات عسكرية وركاب عارضين لإجلاء نحو 3000 مواطن أميركي، في حين يواصل المواطنون الأوروبيون والعرب الحجز على الرحلات المحدودة لإعادة أنفسهم إلى أوطانهم.
تأثيرات على قطاع الطيران والشحن
أدى تعطّل الرحلات إلى تأثيرات واسعة على قطاع النقل الجوي والشحن، إذ تعتمد طائرات الركاب أيضاً على نقل البضائع، ما دفع شركات مثل “فيديكس” لاتخاذ تدابير طارئة للحفاظ على خدمات الشحن في المنطقة. كما أوقفت شركات مثل “دلتا إيرلاينز” رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب مؤقتاً، وقدمت خيارات إعادة الحجز للعملاء المتضررين.
الآثار الاقتصادية
أدى هذا الاضطراب إلى ارتفاع أسعار التذاكر وحركة الحجوزات على خطوط بديلة، مع تقديرات بخسائر بمليارات الدولارات لقطاع السياحة إذا استمر الصراع. كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 30% منذ بداية العام، ما يزيد من تكاليف وقود الطائرات ويضغط على أرباح شركات الطيران.
شهادات الركاب
أكدت تاتيانا لوكلير، سائحة فرنسية عالقة في تايلاند، أن الرحلات عبر مطارات الشرق الأوسط هي “حلقة وصل رئيسية بين آسيا وأوروبا”، وأن تعليق الرحلات حال دون العودة إلى العمل والمدارس والأوطان، ما يعكس حجم التأثير على حياة المسافرين اليومية.
الخلاصة
تستمر أزمة الطيران في الخليج في خلق تحديات هائلة لشركات الطيران والسياحة، مع تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، في ظل استمرار النزاع العسكري وارتفاع تكاليف الوقود، ما يجعل التعافي الفوري للحركة الجوية أمراً صعباً.








