
موانئ | أفادت شركة “ميتسوي أو إس كيه لاينز” (Mitsui OSK Lines) اليابانية، إحدى كبرى شركات الشحن عالمياً، بأنها ستتريث قبل السماح لسفنها بمحاولة عبور مضيق هرمز، لحين مراجعة تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وفهم آليات تنفيذه.
أوضح جوتارو تامورا، الذي تولى رئاسة الشركة الأسبوع الماضي، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ”، أن “طريقة تطبيق الاتفاق في المياه أمر نحتاج حقاً إلى فهمه”. وأفاد أن سلامة كل سفينة تعد أولوية الشركة، مشيراً إلى أن الشركة تعمل بالتنسيق مع حكومة اليابان في هذا الشأن.
ظل مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، مغلقاً بشكل شبه كامل تقريباً على مدار ستة أسابيع من النزاع في الخليج العربي، مع استمرار القيود إلى حد كبير رغم إعلان الهدنة. ففي حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء عن إعادة فتح المضيق، أوضحت إيران أن قواتها المسلحة ستتولى إدارة حركة الملاحة، وأخطرت السفن بأن الممر لا يزال مغلقاً.

تدير “ميتسوي أو إس كيه لاينز” أسطولاً يتجاوز 900 سفينة، مع وجود عدة سفن تابعة لها عالقة في الخليج العربي منذ انطلاق الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قبل أكثر من شهر. وفي هذا السياق، جددت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي يوم الأربعاء طلبها بضمان ممر آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز.
نجحت ناقلة غاز طبيعي مسال، مملوكة جزئياً للشركة، في عبور المضيق الأسبوع الماضي، لتسجل أول عملية عبور لسفينة مرتبطة باليابان منذ اندلاع التوترات.ورغم تسجيل بعض حالات العبور، أشار تامورا إلى أن الأمر يظل مرهوناً بـ”الظروف الفردية” لكل سفينة، مؤكداً أن الشركة لن تستأنف إرسال ناقلاتها بشكل منتظم إلا بعد وجود “استقرار مستدام”.
النافذة اللوجستية








