
الإمارات | وقعت الاتحاد للطيران ثلاث اتفاقيات استراتيجية في معرض “صنع في الإمارات” (MIITE) 2026 هذا الأسبوع، لتوسيع دورها في التجارة الإماراتية، والخدمات اللوجستية للشحن، والنمو الصناعي من خلال شراكات تركز على سلاسل التوريد، والمشتريات المحلية، وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تحقق الاتحاد للطيران إيرادات سنوية من صادرات الخدمات بقيمة 29 مليار درهم إماراتي من خلال عملياتها العالمية، وتساهم بأكثر من 130 مليار درهم إماراتي في التأثير الاقتصادي في مجالات السياحة والتجارة وسلسلة التوريد والتوظيف في دولة الإمارات العربية المتحدة.
بفضل أكثر من 13000 موظف في الإمارات العربية المتحدة وشبكة عالمية تمتد لأكثر من 100 وجهة، تواصل الاتحاد للطيران توسيع دورها كمساهم في اقتصاد الإمارات العربية المتحدة من خلال التجارة والسياحة والشحن والشراكات الصناعية.


الاتفاقية الأولى، التي وُقّعت يوم الاثنين 4 مايو، هي اتفاقية خدمات النقل الجوي العالمية بين الاتحاد للشحن ومجموعة إيدج، وهي مجموعة شركات إماراتية رائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع. وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل إيدج على توحيد عمليات الشحن الجوي عبر محفظتها التي تضم 35 شركة من خلال شبكة الاتحاد للشحن، مما يعزز القدرات اللوجستية المحلية ويدعم التوسع العالمي لإيدج.
في عام 2025، تعاملت شركة الاتحاد للشحن مع بضائع بقيمة تزيد عن 120 مليار درهم إماراتي، رابطةً بذلك الصناعة الإماراتية بسلاسل التوريد العالمية عبر قطاعات تشمل التكنولوجيا والأدوية والمواد سريعة التلف.
وقّعت الاتحاد للطيران، يوم الأربعاء 6 مايو، اتفاقيتين إضافيتين. الأولى تجدد مشاركة الاتحاد في برنامج القيمة المحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة؛ والثانية تدخل الاتحاد في شراكة مع صندوق خليفة لتنمية المشاريع لدعم برنامج أبوظبي لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
تدعم اتفاقية صندوق خليفة الشركات الإماراتية في مرحلة النمو في تطوير القدرات اللازمة للتنافس على فرص سلسلة التوريد لشركة الاتحاد للطيران وتلبية معايير صناعة الطيران.
تُعزز هذه الاتفاقيات مساهمة الاتحاد للطيران المتنامية في النظام الصناعي والاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. فمن خلال برنامجها “الوطني” للمحتوى المحلي، خصصت الاتحاد للطيران 8.3 مليار درهم إماراتي للموردين الحاصلين على شهادة القيمة المضافة المحلية (ICV) في عام 2025، ما أتاح لها التعاون مع أكثر من 1200 شركة حاصلة على هذه الشهادة عبر سلسلة التوريد الخاصة بها، بما في ذلك حوالي 900 شركة صغيرة ومتوسطة. كما قامت الشركة بإزالة العوائق الهيكلية أمام الشركات الصغيرة، بما في ذلك رسوم التسجيل ومتطلبات الضمانات.
قال أنطونيوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران : “تُعدّ الاتحاد للطيران أكبر مُصدّر للخدمات في أبوظبي، حيث تُقدّم خدمات الطيران والخدمات اللوجستية إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم. وهذا يُولّد قيمة اقتصادية حقيقية هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال دعم الوظائف والتجارة والسياحة والنمو الصناعي.”
“تعزز هذه الاتفاقيات هذا التأثير بشكل أكبر من خلال تعميق الشراكات المحلية، وتوسيع قدرات سلسلة التوريد، وخلق فرص جديدة لشركات الإمارات العربية المتحدة للنمو دولياً.”
وتعزز هذه الاتفاقيات مجتمعة دور الاتحاد كمساهم في أجندة التنويع الاقتصادي والنمو الصناعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم الموردين المحليين، وتمكين التجارة، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للطيران والتجارة والخدمات اللوجستية.
النافذة اللوجستية








