
الإمارات | أكد عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، أن تطوير الأسطول وتحديثه يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الناقلة للنمو خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن خطط النمو تشمل استلام طائرات ركاب جديدة، تحديث المقصورات الحالية، وتوسيع قدرات الشحن الجوي لتلبية الطلب العالمي المتنامي.
تحديث أسطول الركاب والشحن
وفي تصريحات صحفية لجريدة «الخليج»، أشار الرضا إلى أن «طيران الإمارات» تسلمت حتى الآن 24 طائرة من طراز إيرباص A350 من إجمالي طلبيتها البالغة 73 طائرة، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الطائرات المستلمة من هذا الطراز إلى 33 طائرة بحلول ديسمبر 2026، مما يمنح الناقلة مرونة تشغيلية أكبر.
وعلى صعيد قطاع الشحن، أوضح الرضا أن «الإمارات للشحن الجوي» تسلمت 5 طائرات شحن من طراز بوينج F777 منذ مارس 2026، وينتظر استلام 5 طائرات إضافية قبل نهاية العام الجاري، ليصل إجمالي أسطول الشحن إلى 21 طائرة بحلول ديسمبر 2026.
ثورة في الاتصال الرقمي وتحديث المقصورات
وفي إطار برنامجها الشامل لرفع كفاءة الأسطول وتحسين تجربة السفر، أنجزت الناقلة تحديث المقصورات لـ 46 طائرة إيرباص A380 و53 طائرة بوينج 777.
كما كشف الرضا عن سير العمل في تزويد الأسطول بخدمة الإنترنت الفضائي عالي السرعة «ستارلينك» (Starlink)، حيث تم تجهيز:
- 33 طائرة من طراز بوينج 777 حتى الآن.
- 3 طائرات من طراز إيرباص A380.
وتستهدف الخطة استكمال تزويد أسطول البوينج بالكامل بالخدمة بحلول مارس 2027، يليه أسطول الإيرباص A380 بحلول يوليو من العام نفسه.
إقبال قياسي على “السياحية الممتازة”
وأضاف الرضا أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير المنتج الجوي وإطلاق خدمات رقمية متطورة تعزز الاتصال والراحة على متن الطائرة.
وفي السياق ذاته، أكد على الإقبال القياسي الذي تشهده درجة “الدرجة السياحية الممتازة” منذ إطلاقها، حيث باتت خياراً مفضلاً للمسافرين الباحثين عن تجربة تجمع بين الرفاهية والقيمة الاقتصادية في موقع وسطي بين الدرجتين السياحية والأعمال. وتتوفر هذه الدرجة حالياً على متن 130 طائرة ضمن الأسطول، مع استمرار التوسع في إدراجها خلال خطط التحديث الجارية.
النافذة اللوجستية








