
سوريا | قال السيد عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في الجمهورية العربية السورية، إن مشروع تطوير مطار حلب الدولي يمثل خطوة استراتيجية في مسار تطوير وتحديث منظومة الطيران المدني في سوريا، مشيرًا إلى الانتقال من مرحلة الدراسات والتحضير إلى مسار تنفيذي واضح.
وأوضح الحصري أن مطلع عام 2027 سيشهد بدء أعمال تطوير وتحسين المطار القائم، بالتوازي مع استكمال العمل على تطوير المطار الجديد، وذلك وفق برنامج زمني محدد، بعد التقدم المحرز في المسارات الفنية والتجارية والتمويلية والقانونية ضمن اجتماعات جدة هذا الأسبوع.
وأشار إلى أن المشروع يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار القائم إلى أكثر من مليوني مسافر سنويًا، إلى جانب تحسين قدراته التشغيلية والخدمية، بما يعزز قدرته على خدمة حركة المسافرين والشحن واستيعاب النمو المتوقع في الحركة الجوية.
وأكد الحصري أن أهمية حلب الاقتصادية والصناعية تجعل من تطوير مطارها الدولي جزءًا من رؤية أوسع لإعادة بناء وتحديث قطاع الطيران المدني، وتعزيز دور المطار في دعم النشاط الاقتصادي والخدمات اللوجستية وربط شمال سوريا بالأسواق الإقليمية والدولية.
وأضاف أن المشروع من شأنه تعزيز مكانة حلب كمحور مهم للنقل الجوي والشحن والخدمات اللوجستية، وفتح آفاق أوسع أمام حركة السفر والنشاط الاقتصادي في سوريا، مؤكدًا استمرار العمل مع جميع الشركاء لاستكمال مراحل المشروع والانتقال إلى التنفيذ وتحقيق مستهدفاته التشغيلية والتنموية والاستراتيجية.
النافذة اللوجستية









