
عُمان | اختتم الطيران العُماني موسم خريف ظفار 2026 بنتائج قياسية، بعدما رفع سعة المقاعد المتاحة إلى صلالة بنسبة 16% مقارنة بالموسم الماضي، في إطار جهوده لتعزيز الربط الجوي ودعم الحركة السياحية في محافظة ظفار.
ونقل الناقل الوطني 270 ألف مسافر بين منتصف يونيو ومنتصف سبتمبر 2026، بزيادة بلغت 9% مقارنة بعام 2025، فيما سجل شهر يونيو نموًا بنسبة 24% على أساس سنوي.واستجابة للطلب المرتفع خلال أغسطس، شغّل الطيران العُماني ما يصل إلى 15 رحلة يوميًا إلى صلالة، من بينها رحلات إضافية باستخدام طائرات بوينج 787-9 عريضة البدن، بهدف توفير سعة إضافية للمسافرين.
كما عزز الناقل شبكة الربط الإقليمية خلال الموسم بإطلاق 3 رحلات أسبوعية بين دبي وصلالة، وفّر من خلالها أكثر من 4,900 مقعد إضافي شهريًا، إلى جانب تشغيل رحلات عارضة من البحرين خلال يوليو وأغسطس، بما دعم حركة السياحة الوافدة إلى محافظة ظفار.
وقال ناصر الشرجي، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، إن الناقل يواصل دوره كشريك في تطوير القطاع السياحي بسلطنة عُمان، من خلال تنشيط حركة الزوار وتعزيز شبكة الربط الجوي ودعم النمو الاقتصادي المحلي.
وأكد الطيران العُماني مواصلة دعم محافظة ظفار بعد انتهاء موسم الخريف، مع استمرار تشغيل خط دبي–صلالة ودراسة فرص جديدة لتوسيع الشبكة، إلى جانب العمل على استئناف الرحلات العارضة بين موسكو وصلالة.وتأتي نتائج الطيران العُماني في وقت شهد فيه مطار صلالة عمومًا حركة قوية خلال موسم خريف ظفار؛ إذ بلغ إجمالي المسافرين القادمين والمغادرين 686,808 مسافرين خلال الفترة من 1 يونيو إلى 31 أغسطس، عبر 5,148 رحلة.
النافذة اللوجستية








