
عُمان | سجّلت الموانئ العُمانية نموًا ملحوظًا في مؤشرات الحركة التشغيلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، مدفوعة بارتفاع حركة السفن ومناولة الحاويات والبضائع والمركبات، بما يعكس تنامي النشاط اللوجستي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان في حركة التجارة والنقل البحري إقليميًا ودوليًا.
وقالت ليلى بنت علي البطاشية، مديرة دائرة المرافئ والأرصفة البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، إن عدد السفن التي استقبلتها الموانئ العُمانية والأرصفة البحرية خارج الموانئ ارتفع بنسبة 27.9%، ليتجاوز 11 ألف سفينة بنهاية أغسطس 2026، مقارنة بـ 8793 سفينة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأضافت أن حركة مناولة الحاويات شهدت نموًا بنسبة 20.5%، متجاوزة 4 ملايين حاوية نمطية، مقابل نحو 3.37 ملايين حاوية خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، في مؤشر على تنامي النشاط التجاري وارتفاع كفاءة العمليات التشغيلية بالموانئ.
كما ارتفع حجم البضائع المتناولة بنسبة 62.3% ليبلغ نحو 146 مليون طن بنهاية أغسطس 2026، مقارنة بنحو 90.5 مليون طن خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بما يعكس اتساع حركة البضائع وتعاظم دور الموانئ في دعم سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
وسجلت حركة المركبات أعلى معدلات النمو بين المؤشرات التشغيلية، بارتفاع بلغ 182.6%، إذ ارتفع عدد المركبات التي جرت مناولتها إلى 188 ألفًا و368 مركبة، مقارنة بـ 66 ألفًا و661 مركبة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأكدت البطاشية أن هذه المؤشرات تعكس تنامي الحركة التشغيلية في الموانئ العُمانية خلال العام الجاري، مشيرةً إلى أن ارتفاع أعداد السفن والحاويات وكميات البضائع والمركبات المناولة يعزز دور الموانئ باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ومحورًا مهمًا لتسهيل حركة التجارة وتعزيز الربط بين سلطنة عُمان والأسواق الإقليمية والدولية.
النافذة اللوجستية











