
السعودية | برئاسة معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الأستاذ عبد العزيز بن عبدالله الدعيلج، عقدت اللجنة التوجيهية لتفعيل “برنامج الطيران” اجتماعها العشرين، وذلك لمتابعة أداء منظومة الطيران خلال الربع الأول من عام 2026، ومناقشة أبرز مستجدات تفعيل المبادرات الاستراتيجية للبرنامج.
أهداف الاجتماع الاستراتيجية
تركزت أعمال الاجتماع حول أربعة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية:
- الإشراف والمتابعة: متابعة تفعيل وتنفيذ مبادرات برنامج الطيران لضمان سيرها وفق الجدول الزمني.
- كفاءة المنظومة: رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين عبر مطارات المملكة.
- التنافسية والاستدامة: تعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران السعودي وتبني معايير الاستدامة.
- قياس الأداء: متابعة مؤشرات الأداء وضمان تحقيق المستهدفات الطموحة للبرنامج.
أرقام قياسية ومنجزات تشغيلية
خلال كلمته في الاجتماع، أكد معالي الأستاذ عبد العزيز الدعيلج أن القطاع يحظى بدعم وتمكين غير محدود من القيادة الرشيدة، مما عزز من جاهزية المنظومة للتعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية. وكشف معاليه عن مجموعة من الأرقام المحققة خلال الفترة الماضية:
- التعامل مع الأزمات: نجاح المنظومة في استقبال وتشغيل أكثر من 2000 رحلة لناقلات دول الجوار عبر مطارات المملكة، ونقل ما يزيد عن 258 ألف مسافر خلال الفترة من 28 فبراير وحتى 3 مايو.
- حركة المسافرين: سجلت الحركة الجوية خلال شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر لعام 1447هـ أرقاماً قياسية، حيث استقبلت مطارات المملكة أكثر من 12.1 مليون مسافر.
- التصنيفات العالمية: واصلت مطارات المملكة تألقها عالمياً بالتواجد ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم للسنة الخامسة على التوالي، وحصدت 14 جائزة وفق تصنيف (سكاي تراكس) لعام 2026.
خدمة ضيوف الرحمن
وشدد معالي رئيس الهيئة على أن خدمة ضيوف الرحمن تظل أولوية قصوى تتطلب تكاتف الجهود على مختلف المستويات، مؤكداً أن المسؤولية الوطنية والإنسانية تتجاوز مجرد الأداء التشغيلي لتصل إلى تقديم رسالة حضارية مشرّفة للمملكة.
يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية التي تهدف إلى ضمان مواءمة العمل بين كافة الجهات المعنية في قطاع الطيران المدني، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران المنبثقة عن رؤية المملكة 2030.
النافذة اللوجستية








