24 مايو، 2026
main menu ad

خلال جلسة حوارية افتراضية.. د. يعرب بدر يبحث مع “الإسكوا” تداعيات النزاعات وأثرها على التنمية المستدامة

سوريا | بحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر مع لجنة خبراء الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، سبل تعزيز الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة، والمتعلق بالبنية التحتية والصناعة والابتكار، في ظل الأزمات والكوارث والنزاعات التي تشهدها، وذلك خلال جلسة حوارية عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي ضمن التحضيرات للمنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2026.

وتناول الاجتماع تأثير النزاعات والأزمات على شبكات النقل والبنية التحتية في الدول العربية، وما خلّفته من تداعيات اقتصادية واجتماعية انعكست بشكل مباشر على حركة التجارة والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

وأكد الوزير بدر أن البنية التحتية للنقل في عدد من الدول العربية تعاني تحديات كبيرة تتعلق بضعف الصيانة وتراجع كفاءة الشبكات، سواء في الطرق أو السكك الحديدية أو الجسور، مشيراً إلى أن الإحصاءات في سوريا تظهر أن نحو 1000 كيلومتر فقط من أصل 2800 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية ما تزال في الخدمة، وسط تراجع واضح في كفاءة الشبكات والحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة.

وأوضح الوزير أن العديد من الطرق المركزية تعاني تدهوراً في الرصف والبنية الفنية، إلى جانب الحاجة لصيانة وإعادة تأهيل مئات الجسور المتضررة، ما يتطلب خططاً استراتيجية طويلة الأمد لإعادة بناء قطاع النقل وفق معايير حديثة ومستدامة.

وشدّد بدر على أهمية بناء بنية تحتية قادرة على مواجهة الصدمات والأزمات، من خلال دمج المرونة الرقمية في أنظمة النقل، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي والتنسيق المؤسسي بين القطاعات الحيوية، ولا سيما النقل والصحة والاتصالات، بما يسهم في رفع الجاهزية والاستجابة الفاعلة خلال الأزمات.

كما ركزت المناقشات على تطوير السياسات الوطنية للنقل المستدام عبر التدريب ورفع الكفاءات ووضع برامج عمل متكاملة، إلى جانب العمل على استعادة الدور الاستراتيجي التقليدي لسوريا بوصفها حلقة وصل بين أوروبا والخليج، وتعزيز التكامل بين المرافئ السورية واللبنانية بما يخدم حركة التجارة الإقليمية.

وتطرّق المشاركون إلى واقع البنية التحتية في المنطقة العربية قبل النزاعات، وحجم الأضرار التي لحقت بقطاعات الطاقة والمياه والنقل والزراعة، وتأثير ذلك على الخدمات الأساسية وسلاسل التوريد، مؤكدين أهمية التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والبديلة في مناطق النزاعات، ودعم إنشاء مشاريع اقتصادية مستدامة تعزز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات المستقبلية.

وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين والخبراء الإقليميين والدوليين، بينهم المسؤول الأول لشؤون الاستدامة نديم فرج الله، و مدير قطاع الاستدامة في البنك الدولي سليم روحانا، والمدير العام للنقل البري والبحري في وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية أحمد تامر، والمدير العام لشركة كهرباء السودان عبدالله أحمد محمد، ورئيس وحدة السوق في الهيئة الناظمة للاتصالات بلبنان ديانا غانم، ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية في لبنان جان برتران موت.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية