
سوريا |عقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، اجتماعاً موسّعاً مع معاونيه وجميع مديري المنافذ الحدودية، لبحث واقع العمل في المنافذ، ومناقشة أبرز التحديات والعقبات وسبل تجاوزها، ومتابعة مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية وتطوير الإجراءات التشغيلية.
واستعرض الاجتماع احتياجات المنافذ والمشكلات التي تواجه سير العمل، والحلول المقترحة لمعالجتها، إلى جانب متابعة مشاريع التأهيل والتطوير، بما يعزز الجاهزية التشغيلية ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين.



وناقش المجتمعون توحيد الإجراءات التشغيلية بين المنافذ، وتعزيز التنسيق بين الأقسام العاملة فيها، بما يسهم في تبسيط المعاملات وتسريع إنجازها وضمان وضوح آليات العمل.
كما تناول الاجتماع تزايد حركة الترانزيت عبر الأراضي السورية، وما يتطلبه ذلك من تقديم التسهيلات وتطوير البنية التحتية ورفع الطاقة الاستيعابية للساحات ومسارات الحركة، بما يواكب تنامي نشاط النقل التجاري ويعزز انسيابية عبور الشاحنات والبضائع.
ووجّه السيد رئيس الهيئة بمتابعة معالجة العقبات ميدانياً، وترتيب الاحتياجات وفق الأولويات التشغيلية، ومتابعة تنفيذ مشاريع التأهيل، مؤكداً أهمية الالتزام بالإجراءات الموحّدة وتكثيف التنسيق بين الإدارات المعنية، للارتقاء بمستوى الأداء والخدمات في المنافذ الحدودية.
النافذة اللوجستية











