
الرياض | في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي، أكدت الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، بالتعاون مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، على الأهمية الاستراتيجية لخدمة التقديم المسبق لبيان العبور “الترانزيت” قبل وصول الشحنات إلى المنافذ البحرية، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات ودعم انسيابية حركة التجارة الدولية.
تعزيز الكفاءة التشغيلية
تأتي هذه المبادرة لرفع كفاءة العمليات التشغيلية في المنافذ الجمركية، حيث يساهم التقديم الاستباقي للبيانات في تيسير حركة التجارة العابرة، وضمان انسيابية عالية في سلاسل الإمداد.
ويُعد نظام “الترانزيت” ركيزة أساسية تسمح بنقل البضائع عبر أراضي المملكة من منفذ الدخول إلى منفذ الخروج دون استيفاء الرسوم الجمركية، وذلك وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة التي تعزز مرونة قطاع النقل.
التحول الرقمي ومنصة “فسح”
ويمثل الاعتماد على الحلول التقنية المتقدمة حجر الزاوية في تطوير العمليات اللوجستية، حيث تتيح منصة “فسح” للمستفيدين تقديم بيان العبور إلكترونياً بخطوات ميسرة، مما يعكس طفرة نوعية في رقمنة الإجراءات الجمركية.
وتساهم هذه الأتمتة في تقليص التدخل البشري وتسريع وتيرة الإنجاز، مما يؤدي بوضوح إلى اختصار الوقت والجهد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في المنافذ، بما يضمن تجربة مستخدم سلسة تواكب أحدث المعايير العالمية في إدارة البيانات الجمركية.
مستهدفات رؤية 2030
وأكدت الجهات المعنية أن تبني هذه الإجراءات الاستباقية يتماشى مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع اللوجستي ورفع تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء العالمي.
وتأتي هذه الجهود المستمرة لتعزيز مرونة الإجراءات وتحسين تجربة المستفيدين، مما يرسخ دور المملكة كحلقة وصل حيوية بين القارات الثلاث.
الجدير بالذكر أن هذه الخطوات تعكس التزام القطاع اللوجستي السعودي بشعار “مساراتنا ثابتة في عالم متغير”، من خلال استثمار الابتكار الرقمي لتسهيل حركة التدفقات التجارية العالمية عبر الموانئ السعودية.
النافذة اللوجستية









