
الصين | شهدت صادرات الصين خلال شهري يناير وفبراير من 2026 نموًا قويًا بنسبة 22%، متجاوزة توقعات الاقتصاديين البالغة 7.2%، فيما ارتفعت الواردات 20%، ليسجل الفائض التجاري 213.6 مليار دولار، وهو مستوى قياسي لهذه الفترة، وفق بيان الإدارة العامة للجمارك الصينية.
ويعكس هذا الأداء القوي استمرار زخْم الصادرات الصينية في بداية العام، قبل أن تتعرض حركة التجارة العالمية لاضطرابات بسبب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وأدت هذه التطورات إلى قيام أكبر شركات شحن الحاويات بإعادة توجيه سفنها لتجنب الخليج العربي، ما أثر على مواعيد تسليم الشحنات إلى الشرق الأوسط.
كما يظل مضيق هرمز شبه مغلق، وهو الممر الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات الطاقة العالمية، ما يزيد المخاطر أمام الاقتصاد الصيني الأكبر مصدرًا في العالم. يأتي هذا في وقت يستعد فيه الرئيس شي جين بينغ لاجتماع مرتقب مع نظيره الأميركي دونالد ترمب لمناقشة هدنة الرسوم الجمركية بين البلدين، وسط تحديات عالمية تتعلق بالنزعة الحمائية وتأثيرها على التجارة الدولية.
النافذة اللوجستية









