
سلطنة عُمان | استكمالًا لاستراتيجية مجموعة أسياد في تقديم خدمات لوجستية متكاملة وموثوقة للشركات الوطنية، وقع ميناء خزائن البري، الذي تديره مجموعة أسياد بالتعاون مع القطاع الخاص، اتفاقية خدمات مع الشركة الوطنية للمياه المعدنية “تنوف” تمكّنها من الاستفادة من خدمات التخزين والنقل والمناولة والبنى الأساسية المتطورة للميناء.
وتأتي هذه الاتفاقية تأكيدًا على مكانة ميناء خزائن البري ودوره الحيوي كبوابة لوجستية هامة ذات موقع استراتيجي يتكامل مع منظومة أسياد اللوجستية في السلطنة، ما يمكّنه من تقديم حلول شاملة ومتطوّرة عبر سلسلة إمداد فعّالة مع مختلف الموانئ التجارية والمنافذ البرية في عُمان، وبالتالي تلبية الاحتياجات اللوجستية للسوق المحلية نظرًا لقربه من مناطق الاستهلاك الرئيسية في السلطنة.
إضافةً إلى ذلك، تحقق الاتفاقية للشركة الوطنية للمياه المعدنية “تنوف” وفورات عدة منها تبسيط التكلفة، ورفع الكفاءة في عمليات النقل والتخزين، واختصار الوقت اللازم لعمليات التوزيع بفضل شبكة توزيع محلية موثوقة ومنتظمة.
وتأكيدًا على الأهمية الاستراتيجية للشراكة، أوضح سعد رمضان بيت نصيب المدير التنفيذي لميناء خزائن البري: “تعكس هذه الشراكة دور مجموعة أسياد الرائد في تنفيذ الخطط الوطنية التي تبنتها السلطنة للارتقــاء بمنظومــة الأمن الغذائي، وتعزّز من النشاط التجاري في الميناء البري وتؤكد مساهمتها في تحقيق الدرو الاستراتيجي لمدينة خزائن الاقتصادية، كمحطة متكاملة للتصنيع والتوزيعها بكفاءة عالية، ما يساهم في استقطاب الشركات العالمية المتخصصة في سلاسل إمداد الغذاء، ويعزّز مكانة السلطنة كمركز لتصنيع المواد الغذائية وتوزيعها في المنطقة والعالم”.
ومن جانبه أشار عبد الناصر الديسي المدير العام للشركة الوطنية للمياه المعدنية: ” سعداء بهذه الشراكة مع ميناء خزائن البري. حيث ستمكننا بلا شك من الوصول إلى كامل سلسلة المرافق والخدمات التي نجح ميناء خزائن البريّ في تطويرها وفق أعلى المعايير بما يمكننا من الاستفادة من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به سلطنة عُمان، ويفتح أمامنا نافذة على الأسواق الإقليمية والعالمية”.
وقد سجّل ميناء خزائن البري، الذي يمتد كمرحلة أولى على مساحة 100 ألف متر مربع، نسبة نمو في الأعمال والعمليات تصل إلى 6 بالمئة في إجمالي الحاويات الواردة و 4 بالمئة في إجمالي البضائع الواردة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتيها من العام الماضي، ويعدُّ موقعه الاستراتيجي في سلطنة عُمان بتوسطه الموانئ الصغيرة والمتوسطة والموانئ الرئيسية وقربه من مطار مسقط الدولي ومختلف المنافذ البرية موقعًا مثاليًا لعمليات التخزين وإعادة التصدير عن طريق البر والبحر والجو، كما يتمتع الميناء ببنية لوجستية أساسية متكاملة تتضمن مختلف المرافق والتسهيلات وقدرة على مناولة 70 ألف حاوية سنويًا. ويتضمن ميناء خزائن منطقة انتظار للشاحنات وخدمات التخزين للبضائع معلقة الرسوم، وعمليات إفراغ الحاويات النمطية والمبردة ومختلف البضائع العامة كما يحتوي على مساحات مخصصة للتخزين لفترات طويلة، بالإضافة إلى معدات وآلات متطورة لعمليات المناولة وتحريك البضائع والحاويات.
النافذة اللوجستية









