سوريا | تتواصل أعمال تطوير مطار دمشق الدولي بوتيرة متسارعة ضمن مشروع شامل لإعادة تأهيل وتوسعة المطار، يهدف إلى رفع كفاءته التشغيلية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، بحسب ما أكدته الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي.
ويتضمن المشروع تحديث صالات الركاب الحالية، بما في ذلك الصالة الثانية (T2)، ضمن المرحلة الأولى من خطة التطوير، مع إدخال أنظمة تشغيل حديثة في مجالات تسجيل المسافرين ومعالجة الأمتعة والأمن، بما يواكب المعايير الدولية في قطاع الطيران المدني.
ويأتي ذلك ضمن اتفاقية تطوير شاملة تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 6 ملايين مسافر سنوياً في المرحلة الأولى، مع خطة طويلة الأمد للوصول إلى قدرة تتجاوز 30 مليون مسافر سنوياً بعد استكمال المراحل اللاحقة من التوسعة.
كما يشمل المشروع تطوير البنية التحتية للمطار وإنشاء مبانٍ جديدة للصالات، وتوسعة مرافق الشحن والخدمات اللوجستية، إلى جانب تحديث أنظمة الملاحة الجوية والمدارج، بما يسهم في تعزيز موقع مطار دمشق كمركز إقليمي للنقل الجوي مستقبلاً.
ويُعد المشروع أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في قطاع الطيران بالمنطقة، ويأتي ضمن خطة أوسع لتحديث قطاع النقل الجوي وتحسين الربط الإقليمي والدولي لسوريا.
النافذة اللوجستية









