
الإمارات | ستبدأ طيران الاتحاد، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تسيير رحلات إلى ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية اعتبارًا من 4 أكتوبر 2026. وستوفر الخدمة، التي تعمل على مدار العام، وجهة سياحية جديدة على خريطة السفر، على بُعد ما يزيد قليلًا على ثلاث ساعات من أبوظبي.
يقع أكثر من 90 جزيرة قبالة الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية في منطقة تبوك، وسط مياه ضحلة ذات لون فيروزي فوق شعاب مرجانية تشكل جزءًا من أحد أكبر أنظمة الشعاب المرجانية في العالم. وتتحرك السلاحف والدلافين وأسماك الراي بين البحيرات والمسطحات المائية، بينما تمتد أشجار المانغروف على طول الساحل.
وفي الداخل، حيث تبدأ صحراء الحجاز، ترتفع حقول الحمم البركانية والجبال على مسافة قصيرة بالسيارة من الشاطئ.
وتتميز المنتجعات هناك بصغر حجمها وتوزعها على طول الساحل، بدلًا من تجمعها في منطقة واحدة. وهذا يعني أن الضيوف يمكنهم الاستمتاع بالغوص والإبحار والصحراء والشواطئ الخالية، وكل ذلك على بُعد دقائق من أماكن إقامتهم، في وجهة صُممت فيها الخصوصية والعزلة لتكون جزءًا أساسيًا من التجربة.
وتستغرق الرحلة الجوية ما يزيد قليلًا على ثلاث ساعات؛ إذ يمكن للمسافر مغادرة أبوظبي في منتصف الصباح والوصول إلى الشاطئ في وقت مبكر من بعد الظهر. ويقع مطار البحر الأحمر الدولي (RSI) داخل الوجهة نفسها، ما يتيح للضيوف الوصول إلى فنادقهم بعد وقت قصير من الهبوط، بدلًا من قطع مسافة طويلة في نهاية الرحلة.
وسيتمكن المسافرون عبر شبكة وجهات الاتحاد من الوصول إلى البحر الأحمر من خلال رحلة ترانزيت واحدة في أبوظبي، بما في ذلك المسافرون من مختلف دول الخليج وشبه القارة الهندية، وفي أي موسم، نظرًا لأن الرحلات ستعمل على مدار العام.
أما الزوار القادمون من مسافات أبعد، فتتيح الرحلة الجديدة أيضًا إمكانية الجمع بين وجهتين في رحلة سياحية واحدة. فمن خلال برنامج التوقف في أبوظبي (Abu Dhabi Stopover) التابع لطيران الاتحاد، يمكن للمسافرين قضاء عدة أيام في استكشاف جزر العاصمة الإماراتية وشواطئها وثقافتها ووجهاتها الترفيهية، قبل مواصلة رحلتهم إلى ساحل البحر الأحمر في السعودية.
ويُعد البحر الأحمر سادس وجهة لطيران الاتحاد في السعودية، إلى جانب الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة والقصيم. وتُعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر أسواق الشركة في المنطقة، حيث تنقل مسافرين لأغراض العمل والزيارات العائلية والسفر الديني على مدار العام، فيما تضيف وجهة البحر الأحمر بُعدًا سياحيًا وترفيهيًا جديدًا إلى شبكة الشركة.
وقال أنتونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لطيران الاتحاد: «نوعية العطلات التي اعتاد الناس السفر لمسافات طويلة من أجلها — الجزر والشعاب المرجانية والاسترخاء — أصبحت الآن على بُعد رحلة قصيرة من أبوظبي، وعلى بُعد رحلة واحدة فقط من أي مكان ضمن شبكتنا.
نحن نتطلع دائمًا إلى الوجهات التي سيرغب ضيوفنا في السفر إليها مستقبلًا، ونسعى إلى الوصول إليها مبكرًا. والبحر الأحمر هو بالضبط هذا النوع من الوجهات، كما أنه سهل الوصول إليه؛ إذ تبدأ العطلة في يوم الوصول، وليس في اليوم التالي».
وستبدأ رحلات أبوظبي–البحر الأحمر في 4 أكتوبر 2026 بواقع رحلة واحدة أسبوعيًا، على أن ترتفع إلى رحلتين أسبوعيًا اعتبارًا من 25 أكتوبر 2026.
وسيتم تشغيل الرحلات باستخدام طائرة إيرباص A320، التي تضم 8 مقاعد في درجة رجال الأعمال و150 مقعدًا في الدرجة السياحية.
النافذة اللوجستية









