
سوريا | أعلن السيد عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، بدء إدارة خدمات الملاحة الجوية أعمال المعايرة والاختبارات الجوية لتجهيزات الملاحة الحديثة في مطار دمشق الدولي، ضمن خطة الهيئة لتطوير ورفع جاهزية أنظمة الملاحة الجوية في مطاري دمشق وحلب الدوليين.
وقال الحصري إن الأعمال تشمل معايرة واختبار منظومتي ILS/DME وDVOR/DME، باستخدام طائرة متخصصة في فحص ومعايرة أنظمة الملاحة الجوية، موضحاً أن منظومة ILS/DME تدعم عمليات الاقتراب والهبوط الآمن، خصوصاً خلال الليل وفي ظروف انخفاض الرؤية والضباب، فيما تُستخدم منظومة DVOR/DME في الملاحة الجوية وتحديد الاتجاه والمسافة.
وأضاف أن أعمال المعايرة في مطار دمشق الدولي تستغرق نحو أربعة أيام، قبل انتقال طائرة المعايرة إلى مطار حلب الدولي لإجراء الاختبارات والمعايرات الجوية للتجهيزات الملاحية فيه.
وأكد الحصري أن إنجاز هذه الأعمال يمثل خطوة أساسية نحو تمكين مطاري دمشق وحلب من التشغيل على مدار 24 ساعة، وتعزيز قدرتهما على استقبال وإقلاع الرحلات ليلاً وفي ظروف الرؤية المنخفضة، بما يرفع مستوى المرونة والاعتمادية التشغيلية.
وأشار إلى أن رفع جاهزية أنظمة الملاحة سيسهم خلال الفترة المقبلة في زيادة الطاقة التشغيلية للمطارين واستيعاب عدد أكبر من الرحلات والناقلات الجوية، ودعم فتح وجهات جديدة وتعزيز الربط الجوي لسوريا مع المطارات الإقليمية والدولية.
وأوضح الحصري أن أعمال المعايرة من المتوقع ألا تؤثر بشكل يُذكر على جدول الرحلات، مع احتمال حدوث تأخيرات طفيفة ومحدودة في بعض الرحلات نتيجة إعطاء الأولوية المؤقتة لطائرة المعايرة أثناء تنفيذ الاختبارات، معرباً عن اعتذاره للمسافرين في حال حدوث أي تأخير، وشاكراً لهم تفهمهم.
وأكد أن هذه الأعمال تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة لتحديث البنية التحتية للملاحة الجوية، ورفع مستويات السلامة والاعتمادية والكفاءة التشغيلية في المطارات السورية.
النافذة اللوجستية









