
سوريا | أكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر الأهمية التاريخية والجغرافية للنقل السككي، باعتباره الجسر الرابط بين أوروبا والخليج العربي عبر تركيا وسورية والأردن والسعودية، مشيراً إلى أن هذا المشروع يحظى باهتمام ودعم من القيادات السياسية العليا في الدول الأربع.
وأشار إلى أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها حركة التجارة العالمية، وما يرافقها من اضطرابات في سلاسل الإمداد الدولية نتيجة التحديات التي تواجه النقل البحري، عزّزت أهمية تطوير شبكات النقل السككي وتعزيز تكاملها الإقليمي، باعتبارها خياراً إستراتيجياً يضمن استمرارية حركة التبادل التجاري بين الدول، ويسهم في التخفيف من آثار الأزمات على الأسواق العالمية.




جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في وزارة النقل مع ممثلين عن البنك الدولي برئاسة جان كريستوف كاريه وبمشاركة ممثل عن وزارة الخارجية، وذلك لمتابعة المباحثات السابقة المتعلقة بالحصول على دعم البنك الدولي لمشروع تطوير السكك الحديدية في سوريا.
وتناول الاجتماع المراحل التي تم إنجازها في إطار التحضير للمشروع، إضافةً إلى مناقشة الخطوات اللاحقة، والتي تتضمن عقد اجتماعات وورشات عمل مكثفة في العاصمة الأردنية عمّان خلال شهر حزيران القادم، بمشاركة ممثلين عن وزارة النقل والجهات المعنية بقطاع النقل السككي، وهي المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي، والشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية.
كما ستشهد الاجتماعات المرتقبة في عمّان تعاوناً بين فريق من وزارة النقل وفريق من البنك الدولي لبحث التأثيرات الاجتماعية والبيئية لمشاريع البنى التحتية، وآليات دراستها ومعالجة التحديات المرتبطة بها ضمن المشاريع المقدمة إلى الجهات المانحة.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على متابعة التنسيق المشترك، إضافة إلى تكثيف الاتصالات المباشرة بين البنك الدولي ووزارة النقل والجهات ذات الصلة بالنقل السككي، بهدف إنجاز وثيقة المشروع وعرضها على مجلس إدارة البنك الدولي للمصادقة على التمويل بأسرع وقت ممكن.
وأكد ممثلو البنك الدولي أن البنك تلقى استمارة طلب التمويل المقدمة من الحكومة السورية، وسيعمل على دعم المشروع أسوة بالدعم المقدم حالياً لقطاع الطاقة، نظراً للأهمية المتزايدة لقطاع النقل السككي ودوره الحيوي في الحد من تأثير الاضطرابات العالمية على الأسواق وسلاسل التوريد.
حضر الاجتماع معاون وزير النقل الأستاذ محمد رحال، ومدير النقل البري المهندس علي أسبر، ومدير التعاون الدولي الأستاذ إياد الأسعد، ومديرة التخطيط الأستاذة سامية فتال، ومدير مكتب الوزير الأستاذ عبد العزيز مصطفى، ومدير الاتصال الحكومي الأستاذ حسين حاج عبد الله.
النافذة اللوجستية









