
كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن نجاح التشغيل التجريبي للروبوتات في تقديم خدمات توصيل الأغذية في منطقة واحة دبي للسيلكون، التي بدأت منتصف يناير من العام الجاري، مؤكدة أن الدراسات والتجارب العالمية في هذا المجال تشير إلى استحواذ الروبوتات على ما لا يقلّ عن 20% من أسطول وسائل التنقل الذكي، المستخدمة في قطاع توصيل الخدمات والبضائع، بحلول 2030.
وقال مدير إدارة أنظمة المواصلات العامة في الهيئة، خالد العوضي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهيئة ستطلع على مخرجات التجربة وتناقش مع شركائها في المشروع، كل الملاحظات المتعلقة بتحسين تقديم الخدمة مع انتهاء الشهور الثلاثة الأولى، مؤكداً أن كل عمليات التوصيل والنقل باستخدام الروبوت سارت وفق المتوقع.
وأفاد بأن الهيئة بدأت في منتصف يناير الماضي بالتعاون مع سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة «دييز»، وشركة «طلبات الإمارات» التشغيل التجريبي لروبوتات «طالبوت» ذاتية القيادة، لتوصيل الطلبات في واحة دبي للسيليكون، للتشجيع على استخدام وسائل النقل ذات الانبعاثات الصفرية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، انطلاقاً من سعي إمارة دبي إلى تحويل 25% من رحلات وسائل النقل إلى وسائل ذاتية القيادة بحلول 2030.
وأكد أن الدراسات والتقارير العالمية تشير إلى أن «الروبوتات قد تحل مكان الدراجات والسائقين في أسطول وسائل النقل المستخدمة في التوصيل بنسبة تراوح بين 20 و30% بحلول عام 2030».
وحول المعايير المطبقة لضمان سلاسة وأمان استخدام الروبوتات في التحرك ضمن المناطق السكنية، أشار العوضي إلى إعداد ما يعرف بـ«دليل سلامة التشغيل» الذي يتم تحضيره كحقيبة مرجعية تتضمن أهم الشروط والإرشادات وفقاً لنوع النشاط ومنطقة التشغيل، مشيراً إلى أن كل ذلك يتم في مراحل تسبق عملية التشغيل التجريبي، الذي يعتبر تشغيلاً فعلياً للخدمة، إلا أنه يسمى «تجريبياً» لأنه يخضع لإعادة التقييم واقتراح مزيد من التحسينات على ضوء التشغيل الفعلي.
وتابع أن اختيار منطقة معينة للتشغيل يشترط أن ملاءمتها لهذه النوعية من الأنشطة، ولاستخدام هذا النوع من الوسائل، مثل وجود إشارات وشواخص للطريق ومسارات بجانب الشارع تسمح بسير الروبوتات فيها، لأن الروبوتات تتحرك على أرصفة مناسبة تتشارك فيها مع المشاة وقائدي السكوتر، وتقطع معهم الطريق في منطقة عبور المشاة. وأضاف أن الهيئة تترك للقطاع الخاص حرية المشاركة في تقديم خدمات النقل الذاتي، مشيراً إلى أن محاور الدليل تتغير وفقاً لنوع النشاط والمنطقة، إلا أن هناك معايير ثابتة ومشتركة في كل المناطق، مثل سرعة المركبة «الروبوت»، التي يجب ألا تتجاوز الخمسة كيلومترات.
النافذة اللوجستية









