
الإمارات | قال قال سلطان الجابر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في منشور على منصة “لينكد إن”، الخميس، إن مضيق هرمز ليس مفتوحا ويجب أن يفتح دون شروط.
وأوضح الجابر: “مضيق هرمز ليس مفتوحا. فالوصول إليه يتم تقييده، وفرض شروط عليه، والتحكم فيه. لقد أوضحت إيران – من خلال تصريحاتها وأفعالها – أن المرور يخضع للإذن، والشروط، واستخدامه كورقة ضغط سياسية. وهذا ليس حرية ملاحة، بل هو إكراه.”
وأضاف: “لم يتم إنشاء المضيق أو بناؤه أو تمويله من قبل أي دولة. إنه ممر طبيعي تحكمه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تضمن حق العبور باعتباره حقًا أصيلًا، وليس امتيازًا يمكن منحه أو منعه أو استخدامه كسلاح.” واعتبر أن “المرور المشروط ليس مرورًا حقيقيًا، بل هو سيطرة باسم آخر.”
وقال إن أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي يعتمدان على ذلك. ولا يمكن السماح باستخدام هذا الممر الحيوي كسلاح بأي شكل من الأشكال. فهذا سيشكل سابقة خطيرة للعالم، ويقوض مبدأ حرية الملاحة الذي تقوم عليه التجارة العالمية، وبالتالي استقرار الاقتصاد العالمي.
ويُقدّر أن نحو 230 سفينة محمّلة بالنفط تقف حاليا جاهزة للإبحار. وقال الجابر إن هذه السفن، وكل سفينة تليها، يجب أن تكون حرة في الإبحار عبر هذا الممر دون شروط. ولا يملك أي بلد حقًا مشروعًا في تحديد من يمر وبأي شروط.
وأضاف: “يجب أن يتمكن منتجو الطاقة من استعادة الإنتاج بسرعة وأمان وعلى نطاق واسع.”
وقال: “في شركة أدنوك، قمنا بتحميل الشحنات وسنقوم بتوسيع الإنتاج ضمن حدود الأضرار التي تعرضنا لها. ولدينا مسؤولية تجاه عملائنا وشركائنا لنقل هذه الشحنات، طالما تم ضمان سلامة موظفينا.”
وأضاف أن الأسواق لا تزال عند مفترق طرق حاسم. فالشحنات الأخيرة التي عبرت مضيق هرمز قبل اندلاع النزاع بدأت الآن في الوصول إلى وجهاتها.
وقال: “هنا تلتقي الأسواق الورقية المتداولة مع الواقع الفعلي، ويظهر بوضوح الفارق البالغ 40 يومًا في تدفقات الطاقة العالمية.”
وأضاف الجابر أن “الأولوية الفورية واضحة: سد هذه الفجوة. واستعادة أكثر من 20% من الطاقة العالمية المتداولة التي تمر عبر هذا الممر. وإعادة توازن الأسواق. وتخفيف الضغط على الأسعار وتكاليف المعيشة.”
واعتبر أن هذا الأمر ملحّ بشكل خاص بالنسبة لآسيا، حيث تتجه 80% من هذه الشحنات، ويعيش نصف سكان العالم.
وقال الجابر إن كل يوم يبقى فيه المضيق مقيدًا، تتفاقم العواقب. تتأخر الإمدادات، وتشتد ضغوط الأسواق، وترتفع الأسعار. ويمتد التأثير إلى ما هو أبعد من أسواق الطاقة، ليشمل الاقتصادات والصناعات والأسر حول العالم. كل يوم له أهميته، وكل تأخير يعمّق الاضطراب.
النافذة اللوجستية









