١٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ 27 أغسطس 2026
main menu ad

اتفاقية نقل جوي جديدة بين سوريا والسعودية تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون

سوريا |وقّعت الجمهورية العربية السورية والمملكة العربية السعودية اتفاقية ثنائية للنقل الجوي، في العاصمة دمشق، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات الجوية بين البلدين، وذلك بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر.

وأكد عمر الحصري أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين سوريا والسعودية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني، مشيراً إلى أن أهميتها لا تقتصر على كونها إطاراً قانونياً لتنظيم الرحلات الجوية، وإنما تأتي ضمن مسار أوسع لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي وتعزيز حضورها على خريطة النقل الجوي الدولي.

وتتألف الاتفاقية من 37 مادة تغطي مختلف الأنشطة المتعلقة بقطاع الطيران، وفق أحدث الأنظمة والمعايير الدولية، كما تُعد تحديثاً لبرنامج العمل التنفيذي الناظم لآلية التعاون في قطاع الطيران، الموقّع بين البلدين عام 2007، والذي يعمل بموجب مبدأ السماء المفتوحة.

وأوضح الحصري أن الاتفاقية تمنح الناقلات الجوية في البلدين مرونة واسعة للتوسع في التشغيل وفتح خطوط جديدة، بما يتيح مستقبلاً زيادة عدد الرحلات والوجهات بين سوريا والسعودية دون القيود التقليدية على السعات والترددات.

وأشار إلى أن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية مهمة لسوريا، سواء لحركة المسافرين والزيارات العائلية أو للحج والعمرة وحركة الأعمال والاستثمار، مؤكداً أن تطوير الربط الجوي بين البلدين ستكون له انعكاسات تتجاوز قطاع الطيران لتشمل السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي.

ووقّعت الاتفاقية بصيغتها النهائية، على أن تدخل حيز النفاذ بعد استكمال الإجراءات التشريعية اللازمة في الدولتين وصدور الصكوك التشريعية المطلوبة، بما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الجوي بين البلدين.

النافذة اللوجستية

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

before footer 1
before footer 2

الإشتراك في النشرة البريدية