27 أبريل، 2026
main menu ad

ارتفاع صادرات النفط السعودية من ميناء ينبع إلى 4 ملايين برميل يوميًا

ينبع | حققت السعودية زيادة كبيرة في صادرات النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية لتعويض تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلا أن التدفقات لم تصل بعد إلى المستويات المستهدفة.وأظهرت البيانات أن صادرات النفط من ميناء ينبع بلغت نحو 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل، وهو ما يمثل زيادة بنحو 5 أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل حرب إيران، لكنه لا يزال يعادل حوالي 80% فقط من الهدف الذي تسعى إليه الرياض.

ويأتي هذا التحول في ظل استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، ما جعل ميناء ينبع أحد أهم البدائل العالمية لنقل النفط، خصوصاً عبر خط الأنابيب “شرق-غرب” الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، وتصل طاقته القصوى إلى 7 ملايين برميل يومياً.

في سياق متصل، تغيرت وجهة الصادرات النفطية السعودية، حيث باتت معظم الشحنات تتجه نحو الأسواق الآسيوية، بدلاً من أوروبا وأميركا الشمالية.

وتضخ “أرامكو السعودية” الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ينبع للحفاظ على تدفق الإمدادات وتعويض التوقف شبه الكامل لمضيق هرمز بسبب الصراع.

وقالت “أرامكو ” في العاشر من مارس إنها يمكنها ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً عبر خط الأنابيب، منها نحو 5 ملايين برميل يومياً يمكن توفيرها للتصدير مع إمداد المصافي المحلية بالباقي.

يمكن لخط الأنابيب شرق-غرب في السعودية الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع تقدير الصادرات الفعلية بنحو 4.5 مليون برميل يومياً، اعتماداً على توفر الناقلات وأرصفة الميناء.

ومن ينبع، يمكن للشحنات التوجه إلى أوروبا عبر قناة السويس أو جنوباً عبر مضيق باب المندب للوصول إلى آسيا، وهو طريق يحمل مخاطر أمنية من المسلحين الحوثيين في اليمن، الذين هاجموا ناقلات نفط خلال حرب غزة.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية