٢١ محرم ١٤٤٨ هـ 6 يوليو 2026

الإمارات للشحن الجوي تُحدث نقلة نوعية بضم أول طائرة بوينغ 777-300ER مُحوّلة إلى شاحنة ضمن أسطولها

الإمارات | تُعدّ الطائرة A6-EBK إحدى أحدث الطائرات التي انضمت إلى أسطول طائرات الشحن الجوي المتنامي التابع لشركة طيران الإمارات للشحن الجوي، والذي يُسهّل التجارة العالمية ويدعم الشركات في جميع أنحاء العالم في نقل البضائع إلى عملائها الدوليين. ومع تزايد الطلب على سعة الشحن الجوي، والذي يتجلى في ارتفاع تدفق البضائع عبر الحدود، مثل التجارة الإلكترونية، دخلت الطائرة الخدمة التجارية بالفعل، حيث تنقل البضائع عبر مناطق جغرافية متعددة من وإلى دبي.

لكن على عكس طائرات الشحن الأخرى المخصصة في أسطول طيران الإمارات للشحن الجوي، فإن الطائرة A6-EBK، وهي من طراز بوينغ 777-300ERSF، ليست طائرة شحن مصنعة في المصنع. بل هي طائرة شحن خاصة (SF) تم تحويلها من طائرة ركاب من طراز بوينغ 777-300ER تابعة لأسطول طيران الإمارات.

لم يكن تحويل طائرة بوينغ 777-300ER المخصصة لنقل الركاب إلى طائرة شحن فقط مجرد إزالة المقاعد وإضافة أبواب الشحن. بل كانت عملية معقدة استغرقت عدة أشهر، أعادت تصميم هيكل الطائرة وأنظمتها وفلسفة تشغيلها لتلبية متطلبات نقل البضائع. مع الحفاظ على الأداء الديناميكي الهوائي الأصلي للطائرة وسلامتها الهيكلية دون المساس بالسلامة التشغيلية، أدخل التحويل تعديلات واسعة النطاق على جسم الطائرة، وهيكل الأرضية، وأنظمة التحميل، والإلكترونيات، وأنظمة التحكم البيئي، وغيرها من الأنظمة داخل الطائرة.

تعديلات على جسم الطائرة

كخطوة أولى، أُزيلت جميع تجهيزات الطائرة الداخلية، بما في ذلك المقاعد، ووحدات التخزين العلوية، والمطابخ، ودورات المياه. وقد مكّن هذا الفريق من تعديل تصميم الطائرة الداخلي لاستيعاب منصات الشحن.

من أهم خصائص طائرات الشحن قدرتها على نقل منصات شحن كبيرة، الأمر الذي استلزم تركيب باب شحن رئيسي ضخم. وكان من أبرز التغييرات في عملية التحويل بأكملها، إنشاء فتحة لهذا الباب، الأمر الذي تطلب تدعيمًا هيكليًا كبيرًا واستبدال أجزاء كبيرة من هيكل الطائرة.

بعد ذلك، تم تركيب حاجز صلب قادر على امتصاص أي صدمة تصل إلى تسعة أضعاف قوة الجاذبية (9G) في مقدمة سطح السفينة الرئيسي، بما يتوافق مع التكوينات التنظيمية وتكوينات السلامة في سفينة شحن إنتاجية.

غالباً ما تحمل سفن الشحن عدداً محدوداً من طاقم الدعم بالإضافة إلى الطاقم الأساسي في الرحلات الطويلة، مثل مُرَبّي خيول السباق الأصيلة. ولتوفير الدعم للطاقم والأفراد الإضافيين، تم تجهيز منطقة استراحة للطاقم ومقاعد إضافية أثناء عملية التحويل.

كما تم تعديل قمرة القيادة لاستيعاب عناصر تحكم إضافية لأنظمة البيئة والسلامة المُحسّنة لنقل البضائع.

النافذة اللوجستية

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية