
السعودية | أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» عن خططها لتعزيز قدراتها التشغيلية والتوسع في أنشطة النقل والشحن البحري، مستهدفةً رفع حجم أسطولها إلى 109 سفن بحلول نهاية عام 2026، بالتزامن مع توجهها لتقديم طلبية جديدة لبناء سفن محليًا خلال عام 2027، في خطوة تدعم نمو قطاع الصناعات البحرية في المملكة.
وتتضمن الخطط التوجه إلى تقديم طلبية لبناء سفن لدى الشركة العالمية للصناعات البحرية، في مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية بمدينة رأس الخير، بما يعزز مشاركة الصناعة المحلية في تلبية احتياجات قطاع النقل البحري، ويدعم توطين الصناعات المرتبطة به.
ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل الفعلي لأول سفينة سعودية الصنع بالكامل خلال عامي 2028 و2029، بما يعكس التقدم المستهدف في تطوير القدرات الصناعية البحرية داخل المملكة، ويدعم بناء منظومة متكاملة لتصميم السفن وتصنيعها وتشغيلها.
وتأتي هذه الخطط في إطار دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توطين الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز تنافسية قطاع النقل البحري، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وتشير بيانات الشركة الرسمية إلى أن أسطولها التشغيلي بلغ 107 سفن بنهاية يونيو 2026، ما يعكس التوسع الذي تشهده عملياتها البحرية.
النافذة اللوجستية











