
قطر |أكد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أن الناقلة الوطنية لدولة قطر تتجه نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع، تشمل تحديث أسطولها واستلام 138 طائرة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، بالتزامن مع التوسع في شبكة وجهاتها العالمية وتعزيز عمليات الشحن الجوي.
وأوضح الخاطر، خلال يوم إعلامي نظمته الخطوط الجوية القطرية لزيارة عدد من مرافقها الرئيسية، أن الخطة التوسعية تتضمن استلام طائرات حديثة من طراز إيرباص A350-1000 وبوينغ 777-9، إلى جانب 50 طائرة إيرباص A321LR بنهاية العام الجاري، بهدف الوصول إلى المزيد من المطارات الثانوية والأسواق ذات الجدوى الاقتصادية الصعبة.
وأشار إلى أن الناقلة ستدشن كذلك الجيل الجديد من مقاعد «كيو سويت» خلال الصيف المقبل، فيما تعمل على تجهيز نحو 150 طائرة بخدمة الإنترنت عبر ستارلينك، لتصبح صاحبة أكبر أسطول مزود بهذه الخدمة عالمياً.
وأكد الخاطر أن الخطوط الجوية القطرية تمكنت من تجاوز عدد من الأزمات والتحديات التي أثرت على قطاع الطيران خلال الفترة الماضية، محققة تعافياً قوياً في حركة المسافرين، التي وصلت إلى ما بين 90 و95% مقارنة بمستويات العام الماضي، مع ارتفاع معدلات الإشغال.
وبيّن أن شبكة وجهات الناقلة توسعت من 60 إلى 160 وجهة منذ منتصف يونيو، فيما تجاوز عدد المسافرين عبر مطار حمد الدولي 140 ألف مسافر يومياً مع استئناف شركات الطيران الأخرى رحلاتها إلى الدوحة.
وفيما يتعلق بالتحديات التشغيلية، أوضح الرئيس التنفيذي أن التأخيرات الناتجة عن ضغط وازدحام المجال الجوي تتراوح حالياً بين 10 دقائق وساعة كحد أقصى، مؤكداً جاهزية الناقلة للتعامل مع أي مخاطر أو تحديات مستقبلية.
كما استعرض الخاطر قدرة الناقلة على التعامل مع الأزمات خلال العامين الماضيين، بما في ذلك إغلاق بعض المجالات الجوية منذ 28 فبراير، إضافة إلى تأثيرات الظروف الطبيعية والأعطال التقنية الخارجية، مشيراً إلى التعامل السريع مع تداعيات ثوران بركان في إندونيسيا أثّر على نحو 700 مسافر، وكذلك العطل الفني الذي أصاب نظام الملاحة الجوية البريطاني وأدى إلى إلغاء مئات الرحلات.
وفي إطار تطوير خدماتها، كشف الخاطر عن تحديث الهيكل التنظيمي للخطوط الجوية القطرية، مع التركيز بشكل أكبر على الجوانب التشغيلية وتجربة المسافر، واستحداث إدارة لتجربة العملاء تشمل الضيافة والتموين، بهدف الحفاظ على مكانة الناقلة كإحدى أفضل شركات الطيران في العالم.
وشدد على أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير موظفي مجموعة الخطوط الجوية القطرية، مع إيلاء اهتمام خاص بتأهيل وتطوير الكفاءات والقيادات القطرية، بما يدعم مسيرة النمو والتطوير المستمرة للناقلة.
النافذة اللوجستية








