٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ • 20 أكتوبر 2026
main menu ad

المنظمة العربية للطيران المدني تشارك في حوار أوروبي لتعزيز صمود قطاع الطيران أمام الأزمات

طيران | شاركت المنظمة العربية للطيران المدني في الحوار الذي جمع بين منظمة الطيران المدني الأوروبي (CEAC)، والاتحاد الأوروبي، وقطاع صناعة النقل الجوي الأوروبية، والذي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس يومي 13 و14 أكتوبر 2026، تحت شعار «صمود قطاع الطيران أمام الأزمات».

وشهد الحوار مشاركة عدد من الجهات والفاعلين في قطاع الطيران، من بينهم سلطات الطيران المدني الأعضاء بمنظمة الطيران المدني الأوروبي، والوكالة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية، ومنظمة أوروكنترول، إلى جانب ممثلي صناعة الطيران والخبراء والأكاديميين.

وناقش المشاركون أبرز التهديدات والتحديات التي تواجه قطاع الطيران في ظل بيئة عالمية تتسم بتزايد التعقيد وتكرار الأزمات، مع بحث آليات تحديد المخاطر على المديين المتوسط والبعيد وتحليلها، ووضع التدابير اللازمة لتعبئة الموارد والإمكانات والحد من آثار الأزمات على القطاع.

وتركزت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية، شملت التهديدات التي يواجهها قطاع الطيران خلال عام 2026، وتعزيز صمود القطاع على المستوى الأوروبي من خلال الاستفادة من المبادرات والمناهج القائمة، إلى جانب إعداد إطار شامل لتعزيز صمود القطاع أمام الأزمات والتقلبات خلال عام 2027 وما بعده.

وتبادل المشاركون وجهات النظر بشأن المخاطر الحالية والناشئة، كما قيّموا المبادرات القائمة لتعزيز صمود قطاع الطيران، وحددوا عددًا من الأولويات الهادفة إلى اعتماد إجراءات أكثر تنسيقًا واستشرافًا للمستقبل.

ومثّل المنظمة العربية للطيران المدني في الحوار السيد خالد الشرقاوي، المدير العام للمنظمة، حيث أكد خلال مداخلته أن التعاون والتكامل بين مختلف الجهات والتكتلات يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز صمود قطاع الطيران على المستوى العالمي.

وأوضح أن تحقيق صمود منظومة الطيران لا يمكن أن يعتمد على المبادرات الإقليمية بمعزل عن التطورات العالمية، خاصة أن الاضطرابات والتهديدات المتكررة يمكن أن تتجاوز الحدود الجغرافية بسرعة، بما يؤثر على عمليات النقل الجوي والترابط الجوي وسلاسل الإمداد، فضلًا عن استمرارية الخدمات الأساسية في قطاع الطيران.

وشدد الشرقاوي على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات والتكتلات من خلال تشجيع تبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب تطوير التنسيق في إعداد وتنفيذ الاستراتيجيات الرامية إلى مواجهة المخاطر والأزمات.

وأكدت المنظمة أن اللقاء مثّل فرصة لتعزيز دور المنظمات والتكتلات الإقليمية في الربط بين المبادرات وتيسير التعاون الفني ودعم اعتماد مقاربات متناسقة لتعزيز صمود قطاع الطيران أمام الأزمات والتقلبات.

كما أبرزت المناقشات أهمية الانتقال من التدابير التي تركز على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها إلى نهج متكامل يقوم على إدارة المخاطر والاستعداد الاستباقي وتعزيز التعاون المؤسسي المستدام، بما يمكّن قطاع الطيران من التكيف مع التهديدات والمتغيرات المتسارعة.

وتعكس مشاركة المنظمة العربية للطيران المدني في هذا الحوار التزامها بمواصلة التعاون الدولي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز صمود صناعة الطيران والسلامة والاستدامة في مجال الطيران المدني بالدول العربية، والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز مرونة منظومة الطيران العالمية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

before footer 1
before footer 2

الإشتراك في النشرة البريدية