17 أبريل، 2026
احصائيات المنصة

بقدرة استيعابية تتجاوز 18 مليون حاوية.. موانئ الساحل الغربي السعودي تعزز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية

السعودية | تواصل الهيئة العامة للموانئ “موانئ” تعزيز الدور الريادي للمملكة كمركز لوجستي عالمي، حيث كشفت أحدث البيانات عن الجاهزية العالية لموانئ الساحل الغربي في استقبال مختلف أنواع السفن والبضائع، مدعومة بمنظومة تشغيلية متكاملة تضمن انسيابية الحركة التجارية بين قارات العالم الثلاث.

أرقام تعكس الريادة

​أظهرت التقارير التشغيلية أن الطاقة الاستيعابية لموانئ الساحل الغربي قفزت لتصل إلى 18.6 مليون حاوية قياسية، مما يعكس الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتقنيات الحديثة التي تضمن سرعة المناولة وكفاءة الأداء.

منظومة موانئ البحر الأحمر

​تتوزع هذه القدرات الكبيرة عبر شبكة من الموانئ الحيوية والاستراتيجية، وهي:

  • ميناء جدة الإسلامي: القلب النابض للتجارة على البحر الأحمر.
  • ميناء الملك عبدالله: أحد أسرع الموانئ نمواً في المنطقة.
  • ميناء ينبع التجاري: بوابة الخدمات اللوجستية للصناعة والتجارة.
  • ميناء الملك فهد الصناعي بينبع: المتخصص في خدمة الصناعات البتروكيماوية.
  • ميناء جازان: المركز التجاري للمنطقة الجنوبية.
  • ميناء نيوم: البوابة التجارية المستقبلية للمنطقة.
  • ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.

مزايا تنافسية عالمية

​تكتسب هذه الموانئ أهميتها من موقعها الاستراتيجي على أهم الممرات البحرية العالمية في البحر الأحمر، مما يعزز دورها في ربط حركة التجارة بين آسيا، أوروبا، وأفريقيا. كما تتميز بارتباطها الوثيق بـ:

  1. ​شبكات نقل متطورة وطرق برية سريعة.
  2. ​خدمات لوجستية متكاملة تدعم انسيابية حركة البضائع من الميناء إلى المستهلك النهائي.

​يأتي هذا الأداء المتميز تماشياً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، لترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية ومحور ربط للقارات الثلاث.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية