18 أبريل، 2026
احصائيات المنصة

توقف شبه كامل للتجارة البحرية في مضيق هرمز وسط الهجمات على السفن

موانئ | شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً حاداً وصل إلى حد التوقف شبه الكامل، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل السلع الأساسية، وفي مقدمتها النفط والغاز والأسمدة.

وأفاد مركز المعلومات البحرية المشترك في مذكرة صادرة بتاريخ 6 مارس، بأن المراجعات الأخيرة لإشارات السفن في الممر المائي تشير إلى انخفاض عمليات العبور إلى أقل من 10 سفن، مع تأكيد عبور سفينتين تجاريتين فقط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت المجموعة الاستشارية البحرية متعددة الجنسيات المعنية بالشرق الأوسط أن السفن التي عبرت المضيق كانت سفن بضائع عامة، وليس بينها ناقلات نفط.

ودفعت التطورات الأمنية والحرب المتصاعدة في المنطقة عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل إلى البقاء داخل مياه الخليج العربي، وسط مخاوف متزايدة من التعرض لهجمات أثناء عبورها المضيق.

كما لا تزال وتيرة الهجمات على السفن داخل مضيق هرمز ومحيطه مرتفعة، الأمر الذي يجعل عبور ناقلات الطاقة وشحناتها التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات محفوفاً بالمخاطر.

وفي محاولة لطمأنة شركات الشحن، قدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع ضمانات تأمين إلى جانب خدمات مرافقة عسكرية بحرية للسفن، بعد أن بدأت شركات التأمين الدولية تقليص تغطية مخاطر الحرب. ومع ذلك، لا يزال عدد من مالكي السفن مترددين في استئناف عمليات العبور.

وأوضح مركز المعلومات البحرية المشترك أن ما يجري يمثل توقفاً مؤقتاً شبه كامل لحركة التجارة الاعتيادية عبر المضيق، مشيراً إلى رصد عبور سفينة واحدة باتجاه الدخول وأخرى باتجاه الخروج في الرابع من مارس.

وأضاف أن هذه البيانات تعتمد على السفن التي فعّلت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ما يعني احتمال وجود عمليات عبور أخرى لم يتم تسجيلها.

كما أفادت تقارير بوقوع حوادث استهدفت سفينتين هما “إم إس سي جريس” و”سونانغول ناميب” في مياه الخليج العربي وبالقرب من العراق.
وفي حادثة منفصلة، غادرت ناقلة البضائع السائبة “آيرون ميدن” المضيق وهي تبث إشارة تفيد بأنها “مملوكة للصين”، في خطوة تعكس محاولات بعض السفن تجنب الاستهداف وضمان المرور الآمن عبر الممر المائي الحيوي.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية