
سلطنة عُمان | وقّع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقية تأجير أرض مع شركة أنظمة العناية الجوية (شركة منطقة حرة)، لإنشاء وحدة تصنيع الغازات الصناعية والطبية في المنطقة الحرة بصحار، بما في ذلك الأوكسجين السائل، والنيتروجين السائل، والأرجون السائل، وذلك باستخدام تقنية وحدة فصل الهواء.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تلبية الطلب الإقليمي المتزايد على هذه الغازات وتعزيز الاكتفاء الذاتي في قطاع صناعات الرعاية الصحية.تم حفل التوقيع بحضور صاحب السمو السيد جلندى بن جيفر بن سالم آل سعيد- رئيس مجلس إدارة شركة باك عمان للاستثمار المحدودة، وسعادة السفير عمران چودري، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى سلطنة عمان، بالإضافة إلى الإدارة التنفيذية لكل من ميناء صحار والمنطقة الحرة، وشركة أنظمة العناية الجوية.يغطي المشروع مساحة أرض تبلغ 15,000 متر مربع، وهو اندماج لتقنيات صينية وأوروبية، باستثمار قدره 10 ملايين دولار أمريكي.
من خلال الاستفادة من الهواء الطبيعي كمصدر للمواد للخام، يحتوي مشروع وحدة فصل الهواء مصادر الطاقة والوقود التي تعمل بشكل استراتيجي لتحقيق كفاءة الإنتاج الأمثل.
يتوقع أن تبلغ القدرة الإنتاجية اليومية 110 ألف طن، ليتناسب هذا الكم في تلبية احتياجات الرعاية الصحية المحلية والإقليمية مما يجعله مصدرًا مستدامًا للغازات الصناعية والطبية.وفي تعليقه على هذه الاتفاقية، صرح السيد أحمد علي بابار، المدير العام لشركة أنظمة العناية الجوية قائلاً: “نحن متحمسون لهذه الشراكة مع المنطقة الحرة بصحار والفرص الواعدة التي تتيحها للمستثمرين.
من خلال الاستفادة من المزايا الاستراتيجية التي تقدمها المنطقة الحرة وقربها من الأسواق الرئيسية، تتماشى هذه الشراكة مع رؤيتنا لتعزيز توفر الغازات الحيوية محلياً، مما يعود بالفائدة على قطاعات الرعاية الصحية والصناعات.
“يتماشى هذا المشروع مع العديد من الأهداف الرئيسية، بما في ذلك تعزيز نمو الصناعات الطبية، وتزويد المستثمرين المحليين بالغازات الأساسية، وتعزيز التقدم الصناعي.
يستهدف المشروع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، واليمن، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يرسخ الدور المحوري للمنطقة الحرة بصحار في قطاع تصنيع الغازات.
من جانبه، صرح عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي لمنطقة صحار الحرة، ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار قائلاً: “تؤكد هذه الاتفاقية على التزام منطقة صحار الحرة بتنفيذ مبادرات رائدة في قطاع تصنيع الغازات الحيوية وتلبية دعم نمو الصناعات الأساسية.
بالإضافة الى ذلك، فإنها تبرهن على قدرتنا على جذب استثمارات أجنبية مهمة، مما يعزز نمو الأعمال وزيادة حجم المناولة ويخلق فرصًا جديدة، ويشكل مستقبلاً أكثر استدامة لميناء صحار والمنطقة الحرة.”
النافذة اللوجستية









