
سوريا | أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، عمر الحصري، أن توقيع العقود الاستراتيجية بين سوريا والمملكة العربية السعودية يشكّل محطة مفصلية في مسار إعادة بناء قطاع الطيران السوري، ويمهّد لمرحلة جديدة من التعافي والتطوير.



وأوضح الحصري، خلال مراسم الإعلان عن الاتفاقيات، أن الاتفاقية الأولى تتعلق بتطوير وتشغيل مطار حلب الدولي ورفع كفاءته التشغيلية وفق أحدث المعايير، بما يسهم في تحسين الخدمات وزيادة الطاقة الاستيعابية وتعزيز دور المطار إقليميًا.
وأضاف أن الاتفاقية الثانية تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتأسيس شركة طيران وطنية اقتصادية جديدة تحت اسم طيران “ناس سوريا”، بهدف توسيع خيارات السفر، وتحفيز الحركة الجوية، وربط سوريا بالأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار الحصري إلى أن اتفاقيات اليوم ستسهم في إعادة سوريا بقوة إلى شبكة الطيران الدولي والإقليمي، معتبرًا أنها بداية لطريق واعد يعيد سوريا إلى مكانتها الطبيعية في قطاع النقل الجوي، ويدعم مسار التنمية الاقتصادية والانفتاح الاستثماري.
النافذة اللوجستية









