
الإمارات | استقبل مطار دبي الدولي (DXB) 31.5 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، مستفيداً من العودة التدريجية للسعة التشغيلية لشركات الطيران وتنامي الطلب خلال الربع الثاني، وذلك عقب تجاوزه واحدة من أكثر البيئات التشغيلية تحدياً في تاريخه جراء قيود المجال الجوي الإقليمي.
وأظهرت البيانات التشغيلية مساراً تصاعدياً لحركة المسافرين خلال الربع الثاني (الذي سجل إجمالياً بلغ 13 مليون مسافر)، حيث ارتفعت الأعداد من 3.5 مليون مسافر في أبريل، إلى 4.5 مليون في مايو، لتصل إلى 5 ملايين مسافر في يونيو.

مؤشرات الأداء التشغيلي للنصف الأول من 2026:
- حركة المسافرين: 31.5 مليون مسافر (بانخفاض 31.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025).
- حركة الطيران: 150,600 حركة رحلة (انخفاض 32.1% على أساس سنوي)، سجل منها الربع الثاني 62,500 حركة.
- الشحن الجوي: 751,340 طناً من البضائع (انخفاض 28.7% على أساس سنوي)، منها 351,716 طناً في الربع الثاني.
- شبكة الربط الجوي: تقديم الخدمات لـ 50 شركة طيران دولية تربط دبي بـ 217 وجهة عبر 99 دولة.
- مناولة الأمتعة: التعامل مع 30.3 مليون حقيبة بـمعدل سوء مناولة بلغت نسبته 2.7 حقيبة لكل ألف مسافر، وهو أفضل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 4.9 حقائب.
- سرعة الإجراءات: أنجز 98.98% من المغادرين إجراءات الجوازات في أقل من 10 دقائق، و98.95% من القادمين في أقل من 15 دقيقة، بينما اجتاز 99.34% التفتيش الأمني في أقل من 5 دقائق.
وأكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن النصف الأول كان اختباراً لكفاءة المنظومة، مشيراً إلى أن السرعة التي عاد بها الطلب تعكس متانة القطاع وأهمية دبي كمركز محوري لرحلات العبور الدولية (التTransit).

وتستعد مطارات دبي لمرحلة أعلى من الزخم في النصف الثاني من العام—الذي يمثل فترة الذروة عادةً—مدعومةً بجدول موسم الشتاء والأجندة الحافلة بالفعاليات، إلى جانب الاستثمار المستمر في تطوير المرافق، وتوسيع أنظمة القياسات الحيوية، والخدمات الذاتية لتعزيز انسيابية حركة المسافرين.
النافذة اللوجستية









