
السعودية | استضافت الهيئة العامة للموانئ “موانئ “أعمال الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمذكرة تفاهم الرياض للرقابة والتفتيش على السفن، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات البحرية الإقليمية والدولية، إلى جانب خبراء ومختصين في مجالات السلامة البحرية والتفتيش البحري.
ويُعد هذا الاجتماع أحد أهم الفعاليات الإقليمية في مجال سلامة الملاحة البحرية، حيث يجمع الجهات المعنية لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة، واستعراض أحدث الممارسات الدولية في التفتيش البحري، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال للاتفاقيات البحرية الدولية وتحسين جودة العمليات في الموانئ.
وتهدف مذكرة تفاهم الرياض منذ تأسيسها إلى توحيد منظومة الرقابة والتفتيش على السفن بين الدول الأعضاء، بما يضمن تطبيق إجراءات موحدة تتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، كما تسعى إلى رفع كفاءة مفتشي دولة الميناء من خلال برامج تدريبية متقدمة، وبناء قدرات وطنية وإقليمية قادرة على التعامل مع التطورات التقنية والتشريعية في القطاع البحري.
وتعمل المذكرة كذلك على الحد من السفن دون المستوى القياسي التي قد تشكل مخاطر على البيئة البحرية وسلامة الأرواح والممتلكات، من خلال تعزيز إجراءات التفتيش وضمان امتثال السفن للاتفاقيات الدولية وذلك ضمن جهود الدول الأعضاء للارتقاء بجودة الأسطول البحري.
كما يركز الاجتماع على تعزيز سلامة الملاحة البحرية عبر تطبيق أعلى المعايير الفنية على السفن، ومناقشة أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات التفتيش، بما في ذلك الرقمنة، وتحليل البيانات، وأنظمة إدارة المخاطر، وهو ما يسهم في تطوير بيئة بحرية أكثر أمانًا وكفاءة.
وتعكس استضافة “موانئ” للاجتماع التزامها بدورها الريادي في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تطوير القطاع البحري، وتعزيز تنافسية موانئ المملكة، ورفع مستوى الامتثال للمعايير العالمية، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية السعودية 2030.
يذكر أن مذكرة تفاهم الرياض تعد إحدى المذكرات الإقليمية الدولية في العالم التي تهدف لإنشاء جهاز للتفتيش والرقابة على السفن، وقد تأسست عام 2004م في اجتماع ضم الدول الأعضاء وعقد في العاصمة الرياض، وجرى التوقيع عليها برعاية المنظمة البحرية الدولية، فيما تترأسها المملكة العربية السعودية منذ عام 2021م.
النافذة اللوجستية









