
السعودية | أعلن أعلن ميناء «نيوم» في المملكة العربية السعودية إطلاق ممر لوجستي متكامل يجمع بين النقل البري والبحري، بما يضمن نقل البضائع إلى أسواق الخليج بسلاسة وكفاءة وفي وقت قياسي، مدعوماً بشراكات مع جهات عالمية وإقليمية رائدة.
وأوضح الميناء أن هذا المسار يُستخدم حالياً من قبل مستوردين في عدد من الأسواق الأوروبية للوصول إلى الإمارات والكويت والعراق وسلطنة عُمان، ضمن منظومة متكاملة تعزز كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية.
وأكد مدير عام تطوير الأعمال اللوجستية في ميناء «نيوم»، عبدالعزيز السلامة، أهمية تعزيز الشراكات في مجالات الاستيراد والتصدير، وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد بين الكويت والسعودية. وقال، خلال زيارة وفد من الميناء إلى الكويت، إن اللقاء يهدف إلى استعراض إمكانات الميناء الحالية والمستقبلية، وفتح آفاق التعاون مع المستثمرين والمهتمين بقطاعي الاستيراد والتصدير.
وأشار السلامة إلى أن ميناء «نيوم» يتمتع بموقع استراتيجي يتيح الوصول إلى أسواق حيوية في شمال أفريقيا، مثل مصر وتونس والجزائر والمغرب، إلى جانب الأسواق الأوروبية ودول شرق المتوسط، فضلاً عن الربط مع الأسواق الآسيوية، ما يعزز مكانته كمحور لوجستي إقليمي.
وأضاف أن الميناء يعمل على تطوير منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، مع التركيز على إنشاء خطوط تجارية فعالة بين الكويت ونيوم، بما يدعم حركة التجارة على المديين القصير والطويل.
من جهته، قال المدير التنفيذي لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في ميناء «نيوم»، يان ويليم، إن التطورات الإقليمية الأخيرة أسهمت في إتاحة مرونة أكبر لتحديث الأنظمة والإجراءات، مشيراً إلى موافقة الحكومة المصرية قبل نحو شهر على عبور الشاحنات الأوروبية عبر أراضيها وصولاً إلى ميناء سفاجا، ومنه إلى ميناء «نيوم» ثم إلى دول الخليج.
وأوضح ويليم أنه تم تنفيذ أولى الشحنات عبر هذا المسار إلى الكويت والإمارات، مع تسجيل نحو 20 شحنة خلال الأسبوع الماضي، وسط توقعات بارتفاع وتيرة العمليات تدريجياً خلال الفترة المقبلة. وأكد أن هذا المسار يمثل خياراً بديلاً مهماً لنقل البضائع، خصوصاً السلع سريعة التلف وعالية القيمة، في ظل التحديات التي تواجه بعض المسارات البرية التقليدية، لا سيما عبر الحدود بين تركيا والعراق.
وشدد على استمرار التعاون مع الشركاء اللوجستيين لتطوير هذا الممر، داعياً الشركات إلى الاستفادة منه كخيار إضافي يربط الأسواق الأوروبية وأسواق البحر المتوسط بدول الخليج بكفاءة ومرونة.
ويجمع الممر الجديد بين النقل البري بالشاحنات والنقل البحري عبر العبارات، بما يسرّع وصول البضائع الحساسة للوقت إلى أسواق الخليج. ويبرز ميناء «نيوم» كمركز لوجستي استراتيجي يربط أوروبا ومصر والمملكة والعراق ودول الخليج عبر ممرات متكاملة تدعم حركة التجارة برّاً وبحراً، من خلال شبكة تشغيلية مرنة وموثوقة تسهم في تسريع تدفّق الشحنات وتلبية متطلبات الأسواق المتسارعة في المنطقة.
النافذة اللوجستية








