




سوريا | ضمن خطة شاملة لتحديث البنية التحتية وتعزيز القدرات التشغيلية، كشفت وزارة النقل السورية عن حصاد إنجازات فرع الخطوط الحديدية في طرطوس لعام 2026.
تضمن التقرير أرقاماً تعكس طفرة في عمليات الصيانة، إعادة الهيكلة، وحجم النقل الترددي للبضائع والمحروقات.
أولاً: إعادة الهيكلة والتنظيم الإداري
انطلقت الرؤية الجديدة من عملية إعادة هيكلة كاملة للفرع، شملت تنظيم آليات العمل في المحطات الرئيسية والفرعية.
تهدف هذه الخطة إلى:
• رفع كفاءة تشغيل شبكة الخطوط.
تعزيز الجاهزية التشغيلية بأقصى فاعلية ممكنة.
• تطوير الكوادر الفنية والميدانية لضمان استمرارية العمل.
ثانياً: صيانة البنية التحتية والمنشآت
شهد عام 2026 حملة صيانة واسعة النطاق شملت:
• صيانة الخط الحديدي: ترميم المحور الممتد من محطة تلكلخ مروراً بـ محطة طرطوس وصولاً إلى محطة بانياس، بالإضافة إلى التفريعة الواصلة إلى مرفأ طرطوس.
• المباني والمكاتب: إجراء صيانة شاملة للمرافق الإدارية.
• تنظيف الخطوط: تنفيذ أعمال “التعشيب” على كامل خطوط المحطات لضمان سلامة حركة القطارات.
ثالثاً: صيانة وتأهيل الأسطول (القاطرات والعربات)
نجحت الفرق الفنية في إجراء صيانة دورية وإعادة تشغيل لـ 455 صهريجاً وعربة، توزعت كالتالي:
• 267 صهريج فيول.
• 40 صهريج فوسفات.
• 23 صهريج قمح.
• 5 شاحنات مختلفة.
• 60 صهريج فيول تمت إعادة تأهيلها بالكامل.
• 37 صهريج فوسفات كانت منسقة (خارج الخدمة) وتمت إعادتها للعمل.
رابعاً: حركة النقل والتشغيل (بالأرقام)
سجل فرع طرطوس حركة نقل كثيفة بإجمالي 1379 قطاراً (ما بين محمل وفارغ)، ساهمت في دعم قطاعي الطاقة والأمن الغذائي:
قطاع الطاقة والوقود:
• 296 قطار فيول باتجاه محطة حلب (الرضوانية) – [3652 صهريجاً].
• 322 قطار فيول باتجاه محطة الزارة – [3744 صهريجاً].
• 569 قطار صهاريج فارغة باتجاه بانياس.
قطاع الأمن الغذائي (نقل القمح)
تسيير قطارات قمح باتجاه صوامع (شنشار بحمص، الوليد، الناصرية بدمشق، كفر بهم بحماة، السبينة بدمشق، وجبلة) بإجمالي مئات الصهاريج المحملة.
تأتي هذه النتائج لتؤكد استعادة السكك الحديدية لدورها الحيوي كشريان رئيسي للاقتصاد السوري، عبر ربط المرافئ بمراكز الإنتاج والاستهلاك، وتقليل تكاليف النقل الطرقي، مما يسهم بشكل مباشر في دعم عجلة إعادة الإعمار.
النافذة اللوجستية









