
طيران | سجلت حركة الشحن الجوي العالمية نموًا قويًا خلال شهر يونيو الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب على شحن المنتجات التقنية عالية القيمة والشحنات العاجلة، في وقت حذّر فيه الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) من استمرار المخاطر المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط واحتمالات تشديد السياسات الجمركية الأمريكية.
وأظهرت بيانات الاتحاد الصادرة اليوم الأربعاء ارتفاع الطلب العالمي على الشحن الجوي، المقاس بطن-كيلومتر الشحن (CTK)، بنسبة 8.5% على أساس سنوي، فيما زادت السعة المتاحة بنسبة 4.4%، ما يعكس استمرار تفوق نمو الطلب على نمو الطاقة الاستيعابية.
وقال المدير العام للاتحاد، ويلي والش، إن الطلب على الشحن الجوي ارتفع في جميع مناطق العالم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرًا إلى أن أمريكا الشمالية كانت صاحبة أكبر مساهمة في النمو العالمي.
وأضاف أن وتيرة نمو الشحن الجوي تجاوزت نمو التجارة العالمية، التي ارتفعت بنسبة 5.2%، مدعومة بزيادة شحنات المنتجات التقنية مرتفعة القيمة والطلبات المستعجلة.
وفي المقابل، حذر والش من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط والعودة المحتملة لفرض رسوم جمركية أمريكية يمثلان أبرز المخاطر التي قد تؤثر على أداء القطاع خلال النصف الثاني من العام.
وعلى المستوى الإقليمي، سجلت شركات الطيران في أمريكا الشمالية أعلى معدل نمو في الطلب على الشحن الجوي بنسبة 13.1%، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 7.9%، ثم أوروبا بنسبة 6.9%.
كما ارتفع الطلب لدى شركات الطيران في الشرق الأوسط بنسبة 5.6%، بالتزامن مع زيادة السعة المتاحة بنسبة 2.5%.
وأوضح الاتحاد أن نتائج شركات الطيران في المنطقة تبدو إيجابية مقارنة بشهر يونيو من العام الماضي، الذي شهد اضطرابات حادة نتيجة الصراع العسكري في الشرق الأوسط، ما جعل قاعدة المقارنة منخفضة بصورة استثنائية وأسهم في تعزيز معدلات النمو المسجلة هذا العام.
النافذة اللوجستية









