
الإمارات | واصل ميناء خورفكان ترسيخ مكانته كأحد أبرز المراكز اللوجستية في المنطقة، بعدما أسهم في الحفاظ على انسيابية حركة سلاسل الإمداد خلال فترات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، ليتحول من ميناء داعم إلى محور رئيسي في منظومة التجارة الإقليمية.
وبحسب تصريحات للرئيس التنفيذي لشركة «غلفتينر»، ارتفعت قدرة الميناء على مناولة الحاويات من نحو 8 آلاف حاوية إلى أكثر من 65 ألف حاوية أسبوعياً، ما مكّنه من تلبية ما بين 80% و90% من احتياجات سلاسل الإمداد البرية في دولة الإمارات خلال تلك الفترة.
وفي إطار خططها التوسعية، كشفت «غلفتينر» عن استراتيجية عالمية باستثمارات تبلغ ملياري دولار، تستهدف تطوير منظومة متكاملة تشمل الموانئ، وخدمات الشحن البحري، والخدمات اللوجستية، وسلاسل الإمداد الذكية.
وتضع الخطة ميناء خورفكان في صدارة هذا التوسع، عبر زيادة طاقته الاستيعابية من 3.5 ملايين حاوية إلى 5 ملايين حاوية، ضمن رؤية طويلة الأجل تستهدف تجاوز 10 ملايين حاوية، إلى جانب ربطه مستقبلاً بشبكة قطار الاتحاد.
وتهدف هذه المشروعات إلى تقليص زمن انتقال البضائع من الميناء إلى المصانع والأسواق، بما يعزز كفاءة العمليات اللوجستية، ويرفع تنافسية دولة الإمارات كمركز عالمي للتجارة وسلاسل الإمداد.
النافذة اللوجستية








