4 أبريل، 2025

بعد رسوم ترمب الجمركية الجديدة .. “‎فولفو كار” مضطرةً لزيادة عدد السيارات التي تنتجها بمصنعها في ولاية كارولاينا الجنوبية

سيارات | باتت “فولفو كار” (Volvo Car) مضطرةً لزيادة عدد السيارات التي تنتجها في مصنعها بولاية كارولاينا الجنوبية، بل وإضافة طراز جديد، وذلك بعد أن رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة، حسبما صرح الرئيس التنفيذي للشركة.

قال الرئيس التنفيذي هاكان سامويلسون في مقابلة يوم الخميس: “سيتعيّن علينا زيادة عدد السيارات التي ننتجها في أميركا، وبالتأكيد نقل طراز آخر إلى هذا المصنع”. وأضاف أن “فولفو” تصنّع حالياً طرازي “إي إكس 90″ و”بولستار 3” الكهربائيين في منشأتها قرب مدينة تشارلستون، وستضطر إلى “النظر عن كثب” في الطراز الإضافي الذي ستُضيفه إلى خطوط الإنتاج.

استعادت “فولفو” سامويلسون، البالغ عمره 74 عاماً، لتولّي منصب الرئيس التنفيذي مجدداً هذا الشهر خلفاً لجيم روان، الذي لم يستمر في المنصب طويلاً. وكان روان، وهو وافد جديد إلى صناعة السيارات سبق له قيادة “دايسون”، قد اضطر إلى خفض توقعات المبيعات والأرباح خلال فترة قيادته، كما ألغى الهدف السابق بتحويل كامل مبيعات “فولفو” إلى السيارات الكهربائية بحلول نهاية العقد.

تداعيات رسوم ترمب على السيارات

تتوقع الشركة أن تؤدي الرسوم الجديدة التي فرضها ترمب بنسبة 25% على واردات السيارات، والتي دخلت حيّز التنفيذ بعد منتصف الليل مباشرةً في واشنطن، إلى رفع التكاليف بشكل كبير وتعطيل سلاسل الإمداد. ومن المنتظر فرض رسوم مماثلة على بعض قطع غيار السيارات في موعد أقصاه 3 مايو، بحسب خطة أعلنها ترمب الأسبوع الماضي.

افتتحت “فولفو” مصنعها في كارولاينا الجنوبية، وهو أول منشأة لها في أميركا، عام 2018. وبعد أشهر من بدء الإنتاج، اضطرت الشركة إلى إلغاء خطط تصدير سيارات السيدان المنتجة هناك إلى الصين، بسبب الرسوم الجمركية التي تبادلتها الدولتان خلال الولاية الأولى لترمب.

في وقت لاحق من يوم الخميس، شدّد سامويلسون على ضرورة الإسراع في نقل جزء من الإنتاج إلى أميركا، قائلاً خلال الاجتماع العام السنوي للمساهمين في مدينة غوتنبرغ السويدية: “علينا أن نتعلم من الصينيين كيف نُوطّن الإنتاج”.

خفض تكاليف الإنتاج وإنقاذ “فولفو”

يرى سامويلسون أن على الشركة خفض تكاليف التصنيع لتعزيز الربحية. ويأتي هذا في وقت كُلّف فيه بمهمة إعادة إحياء سعر سهم “فولفو”، الذي انخفض بنسبة 66% خلال فترة قيادة روان التي استمرت 3 سنوات. وكان سامويلسون شغل منصب الرئيس التنفيذي سابقاً لعقد كامل حتى عام 2022. وقال: “مهمتي هي استعادة ثقة المستثمرين”، مشيراً إلى أنه سيعرض خطة إنقاذ خلال الأسابيع المقبلة.

من جانبه، قال لي شوفو، رئيس مجلس الإدارة والملياردير الصيني الذي يقف خلف شركة “جيلي” المالكة لغالبية أسهم “فولفو”، إن العالم شهد “تغييرات جذرية” منذ إدراج “فولفو” في بورصة ستوكهولم عام 2021، من بينها ارتفاع الحواجز التجارية. وتُعد هذه أول إطلالة علنية للملياردير منذ ذلك الإدراج.

النافذة اللوجستية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأقسام

الإشتراك في النشرة البريدية