
السعودية | أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، خلال تدشين الصالة الدولية (2) والإعلان عن اكتمال مشروع تطوير الصالتين (1 و2) في مطار الملك خالد الدولي، أن المشروع يمثّل نقلة نوعية تتجاوز تطوير البنية التحتية، ليصبح محركًا اقتصاديًا حيويًا يسهم في دعم نمو العاصمة الرياض وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وأوضح أن الإحصاءات تشير إلى مساهمة المطار بنسبة 2.2% من إجمالي الناتج المحلي لمدينة الرياض لعام 2024، إلى جانب توفير ما يقارب 66 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير للمشروع.
وبيّن أن المشروع يهدف إلى الارتقاء بتجربة المسافرين عبر رفع الكفاءة التشغيلية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 52 مليون مسافر سنويًا، مع مستهدف الوصول إلى 56 مليون مسافر بحلول نهاية عام 2026 بعد اكتمال مشروع الممر الرابط.
وأشار إلى أن أعمال التطوير شملت توسعة شاملة للمرافق، حيث ارتفعت مساحة مناطق الضيافة بنسبة 80% لتصل إلى 7,850 مترًا مربعًا، وزادت مساحة السوق الحرة بنسبة 61%، فيما شهدت المناطق التجارية نموًا لافتًا بنسبة 295%، إلى جانب خدمة المطار حاليًا لنحو 63 ناقلًا جويًا محليًا ودوليًا.
وأضاف أن المشروع يعزز مفهوم التكامل اللوجستي الذكي من خلال ربط صالات المطار بمحطة مترو الرياض، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين وأمتعتهم من وإلى قلب العاصمة، ويعزز تجربة السفر «من الباب إلى الباب» باستخدام أحدث الحلول التقنية.
وأكد رئيس الهيئة أن هذه الإنجازات تأتي ضمن جهود تطوير منظومة الطيران المدني، ورفع تنافسية المطارات السعودية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة.
النافذة اللوجستية









