
طيران | شهدت مدينة ريو دي جانيرو انطلاق أعمال الاجتماع السنوي لـ الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) والقمة العالمية للنقل الجوي، بمشاركة رؤساء وكبار التنفيذيين في شركات الطيران العالمية، إلى جانب ممثلي المطارات والجهات التنظيمية وصناع القرار في قطاع النقل الجوي.
وتصدرت أجندة القمة تحديات ارتفاع أسعار الوقود واستمرار تأخر تسليم الطائرات الجديدة من شركتي بوينج وإيرباص، في ظل تأثير ذلك على خطط التوسع لدى العديد من شركات الطيران حول العالم.
وشهدت القمة مشاركة عربية وخليجية بارزة، من بينها مشاركة سعودية عبر ممثلي الناقلات الجوية والطيران المدني، بالتزامن مع مواصلة المملكة تنفيذ خططها الطموحة لتطوير قطاع الطيران ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تستهدف رفع عدد المسافرين إلى 330 مليون مسافر سنوياً وربط المملكة بأكثر من 250 وجهة دولية.
وناقش المشاركون تداعيات نقص الطائرات الجديدة على نمو القطاع، حيث اضطرت بعض الشركات إلى تأجيل خطط التوسع أو الاستمرار في تشغيل طائرات أقدم لفترات أطول. كما تناولت الاجتماعات تأثير ارتفاع أسعار الوقود، الذي يمثل ما بين 25 و30% من إجمالي تكاليف التشغيل لدى معظم شركات الطيران.
كما بحثت القمة سبل تعزيز التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستدامة البيئية لتحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتعزيز تجربة المسافرين.
وأكد المشاركون أن مستقبل صناعة الطيران خلال السنوات المقبلة سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الشركات المصنعة على تسريع وتيرة تسليم الطائرات الجديدة، إلى جانب نجاح شركات الطيران في التعامل مع ارتفاع تكاليف التشغيل وسط استمرار الطلب القوي على السفر الجوي عالمياً.
النافذة اللوجستية









