
السعودية | في وقت يشهد قطاع السيارات السعودي تحولا واضحا في خريطة الموردين، قفزت واردات السيارات الصينية بنسبة 132% خلال 5أعوام، لتسجل معدلات نمو لافتة بين أكبر الدول المصدرة للسيارات إلى السوق بحضور متنام.
بحسب وحدة التحليل المالي في “الاقتصادية”، ارتفعت قيمة واردات السيارات الصينية من 6.8 مليار ريال في 2021 إلى 15.9 مليار ريال خلال العام الماضي.
فيما بلغ إجمالي واردات السيارات الصينية خلال الأعوام الـ5 نحو 58.7 مليار ريال، مشكلة نحو 18% من إجمالي واردات السيارات إلى السعودية خلال الفترة.
أما إجمالي واردات السيارات إلى السعودية، فبلغت نحو 325 مليار ريال خلال 5 أعوام، بارتفاع 79% إلى 79.6 مليار ريال في العام الماضي.

اليابان تحافظ على موقعها كأكبر مصدر
ورغم نمو السيارات الصينية المتسارع، حافظت اليابان على موقعها كأكبر مصدر للسيارات إلى السعودية، بإجمالي واردات بلغ نحو 80 مليار ريال خلال الفترة، مستحوذة على ربع السوق تقريبا بحصة بلغت 25%، وفق التحليل الذي استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
كما ارتفعت قيمة الواردات اليابانية من 12.2 مليار ريال إلى 21.8 مليار ريال في العام الماضي، بنمو بلغ 79%، ما يعكس استمرار قوة العلامات اليابانية في السوق المحلية، رغم احتدام المنافسة مع الشركات الصينية.
وبينما لا تزال اليابان تتصدر السوق من حيث القيمة، فإن وتيرة النمو تكشف تحولا تدريجيا في موازين المنافسة، إذ تمضي السيارات الصينية ضمن أسرع معدلات توسع بين كبار الموردين، ما يعكس تغيرا في خريطة سوق السيارات السعودية أكثر من كونه مجرد ارتفاع في الواردات.
الولايات المتحدة تحل في المرتبة الثالثة
الولايات المتحدة حلت في المرتبة الثالثة بإجمالي واردات بلغ 37 مليار ريال خلال الأعوام الخمسة، فيما ارتفعت قيمة الواردات الأمريكية من 6.6 مليار ريال إلى 7.8 مليار ريال خلال الفترة نفسها، بنمو 18% وهو أدنى معدل نمو بين أكبر الدول الموردة.
أما بريطانيا فسجلت واحدة من أكبر القفزات خلال الفترة، فرغم حلولها في المرتبة التاسعة من حيث قيمة الواردات، ارتفعت صادراتها من السيارات إلى السعودية 151%، بعدما زادت من 874 مليون ريال إلى 2.2 مليار ريال، ليبلغ إجمالي وارداتها إلى السعودية 8.9 مليار ريال خلال 5 أعوام.
تنوع أكبر في مصادر استيراد السيارات
وتعكس الأرقام تغيرا تدريجيا في هيكل واردات السيارات إلى السعودية، إذ لم تعد السوق تعتمد على الموردين التقليديين وحدهم، بل أصبحت تشهد تنوعا أكبر في مصادر الاستيراد.
جاء ذلك مدفوعا بتوسع العلامات الصينية، ودخول شركات جديدة، وتغير تفضيلات المستهلكين، إلى جانب اتساع الخيارات السعرية والفئات المطروحة.
النافذة اللوجستية








