
سوريا | في ضوء المستجدات الأمنية التي أعقبت التوتر القائم في المنطقة، وما نجم عنه من تعليق رحلات الخطوط الجوية التركية إلى سوريا، أبلغنا الجانب التركي رسمياً بجملة من الإجراءات المؤقتة الجديدة التي ستُعتمد لتنظيم عبور الأفراد عبر المنافذ الحدودية البرية بين سوريا وتركيا.
وبموجب هذه التعليمات، سيُسمح بدخول المواطنين الأتراك الذين كانوا قد دخلوا إلى سوريا عن طريق الجو، شرط أن يحملوا بطاقاتهم الشخصية وتذاكر الطيران التي استخدموها عند القدوم.
كما سيسمح بدخول المواطنين السوريين الذين يملكون إقامة قانونية سارية في تركيا، على أن يبرزوا بطاقات الإقامة التركية وتذاكر الطيران التي تثبت دخولهم عن طريق الجو.
كذلك، فإن مواطني الدول الثالثة الذين كانوا يقيمون في تركيا بصورة نظامية، وقدموا إلى سوريا عبر المطارات التركية، سيُسمح لهم بالدخول من جديد، شريطة تقديم جوازات سفرهم والتذاكر الجوية التي استخدموها في الرحلة. نؤكد في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية أن كوادرنا في المعابر الحدودية جاهزة تماماً لتطبيق هذه التعليمات بالتنسيق مع الجهات التركية، بما يضمن سلامة العابرين وانسيابية الإجراءات.
وندعو جميع المواطنين المعنيين إلى التأكد من جاهزية وثائقهم قبل التوجه إلى المعابر، حرصاً على تجنب أي تأخير أو منع من العبور.
إن الهيئة، إذ تتابع عن كثب مستجدات التنسيق الحدودي، فإنها تجدد حرصها على تسهيل حركة العبور الإنساني ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها بين البلدين، وتثني على التعاون القائم مع الجانب التركي في هذا الصدد.
النافذة اللوجستية









