١٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ 30 أغسطس 2026
main menu ad

الخطوط الجوية السورية تستلم أول طائرتين ضمن برنامج تحديث أسطولها

سوريا |في خطوة جديدة ضمن برنامج تحديث وتطوير أسطول الخطوط الجوية السورية، تم استلام أول طائرتين من أصل ثماني طائرات من عائلة إيرباص A320، وذلك ضمن الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع أورباكون القابضة، والذي يتضمن في أحد مساراته دعم وتحديث أسطول الناقل الوطني السوري.

ودخلت الطائرتان رسمياً في السجل الوطني السوري للطائرات، وحصلتا على التسجيلين الوطنيين:

YK-AKI
إيرباص A320-214
السعة: 156 مقعداً، منها 12 مقعداً لدرجة رجال الأعمال و144 مقعداً للدرجة السياحية.

YK-AKJ
إيرباص A320-232
السعة: 156 مقعداً، منها 12 مقعداً لدرجة رجال الأعمال و144 مقعداً للدرجة السياحية.

وقد تم الاستحواذ على الطائرتين من السوق العالمية للطائرات بعد اختيارهما بناءً على حالتهما الفنية، وسجلات الصيانة، وتاريخهما التشغيلي، وجاهزيتهما للخدمة.

وسبق تشغيل الطائرتين في السوق الأوروبية ضمن بيئة تشغيلية ورقابية تخضع لمتطلبات ومعايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية، وبما يتوافق مع الأطر التنظيمية المعتمدة لدى الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA).

كما خضعتا، قبل استلامهما، لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة، شارك فيها مهندسون وفنيون وطنيون مختصون إلى جانب شركتين عالميتين متخصصتين في صيانة وفحص الطائرات، وشملت مراجعة حالتهما الفنية وسجلات الصيانة وتاريخهما التشغيلي، للتحقق من جاهزيتهما الفنية والتشغيلية واستيفائهما متطلبات صلاحية الطيران ومعايير السلامة المعتمدة قبل دخولهما الخدمة ضمن أسطول الخطوط الجوية السورية.

ووصلت الطائرة YK-AKI اليوم إلى مطار دمشق الدولي، حيث ستنضم إلى أسطول الخطوط الجوية السورية تمهيداً لدخولها الخدمة ضمن شبكة الناقل الوطني.

أما الطائرة YK-AKJ، فقد توجهت إلى مركز متخصص لتنفيذ أعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، والتي سيتم الكشف عنها رسمياً بالتزامن مع وصول الطائرة إلى سورية خلال الفترة المقبلة.

أما الطائرات المتبقية ضمن البرنامج، فيجري حالياً استكمال الإجراءات الفنية والمالية والقانونية اللازمة لاستلامها وإدخالها تباعاً إلى السجل الوطني السوري، تمهيداً لانضمامها إلى أسطول الخطوط الجوية السورية.

ومع استكمال استلام الطائرات الثماني، سترتفع القدرة التشغيلية للناقل الوطني بصورة ملموسة، بما يدعم افتتاح وجهات جديدة، وزيادة الترددات على الخطوط القائمة، وتحسين انتظام الرحلات، وتوفير خيارات أوسع للمسافرين من وإلى سورية.

ويأتي تحديث أسطول الخطوط الجوية السورية ضمن خطة متكاملة لتطوير الناقل الوطني ورفع كفاءته وقدرته التشغيلية، بالتوازي مع تطوير المطارات السورية، وتوسيع شبكة الوجهات، وتعزيز الربط الجوي لسورية مع محيطها الإقليمي والدولي، بما يدعم استعادة قطاع الطيران المدني السوري لدوره في خدمة المسافرين ودعم النشاط الاقتصادي وحركة التجارة والسياحة والاستثمار.

النافذة اللوجستية

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

before footer 1
before footer 2

الإشتراك في النشرة البريدية