30 أبريل، 2026
main menu ad

الخطوط الجوية اليابانية تبدأ تجربة استخدام روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا بطوكيو

طيران | تتجه اليابان إلى إدماج روبوتات شبيهة بالبشر في العمليات اليومية داخل مطاراتها، في خطوة تهدف إلى مواجهة نقص العمالة وارتفاع أعداد المسافرين، ضمن تحول متسارع نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران.

تفاصيل التجربة في مطار هانيدا

تعتزم Japan Airlines (JAL) بدء تشغيل روبوتات بشرية في أعمال المناولة الأرضية داخل مطار هانيدا اعتبارًا من مايو 2026، بالتعاون مع شركة GMO AI & Robotics.

وتركّز المرحلة الأولى، التي تمتد لعامين، على مهام مناولة الشحن، بما يشمل تحميل وتفريغ الحاويات، مع خطط مستقبلية لتوسيع الاستخدامات لتشمل تنظيف الطائرات وتشغيل معدات الدعم الأرضي.

حل عملي لأزمة نقص العمالة

تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع الطيران الياباني تحديات متزايدة بسبب نقص القوى العاملة، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في أعداد السياح. وتسعى الشركات إلى تقليل الضغط على الموظفين وتحسين الكفاءة التشغيلية عبر الأتمتة.

لماذا الروبوتات الشبيهة بالبشر؟

اختارت الشركات روبوتات شبيهة بالبشر لقدرتها على العمل داخل بيئات المطار الحالية دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة، بخلاف الأنظمة الآلية التقليدية التي تواجه صعوبة في التكيّف مع تعقيدات التشغيل.

وقد أظهرت العروض التجريبية قدرة هذه الروبوتات على تنفيذ مهام مثل نقل البضائع والعمل بالقرب من الطائرات، ما يعزز فرص الاعتماد عليها مستقبلاً.

مرحلة اختبار قبل التوسع

ستبدأ المرحلة التجريبية بتقييم معايير السلامة والكفاءة داخل بيئة المطار، تليها اختبارات تشغيلية تحاكي ظروف العمل الفعلية، بهدف قياس الأداء والموثوقية قبل تعميم التجربة.

نحو مطارات ذكية بالكامل

تشير الخطط المستقبلية إلى تطوير هذه الروبوتات لتعمل بشكل مستقل بالكامل، مع توسيع نطاق مهامها داخل المطارات، ما يمهد لمرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع الطيران العالمي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصنيفات المواد الإخبارية بالارقام
انظم الى دليل الشركات اللوجستية

الإشتراك في النشرة البريدية